مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

تقرير: عصائب أهل الحق.. أداة إيران لاستهداف الشعب العراقي

مناهضون

 

“تعتبر عصائب أهل الحق، أحد الجماعات التابعة لإيران، وهي جماعة سياسية عراقية.”

 

تأسست عصائب أهل الحق، في يوليو 2006، وتضم حوالي 10 آلاف مقاتل، وأصبحت واحدة من المجموعات الخاصة التي تعمل بشكل أكثر استقلالية عن باقي جيش المهدي.

وهي جماعة منشقة عن ميليشيا جيش المهدي، التابعة لمقتدى الصدر التي تفككت في الفترة 2005-2006، بدعم من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني وحزب الله اللبناني.

في 2014، دخلت عصائب أهل الحق مجلس النواب عبر كتلة الصادقون التي فازت بمقعد واحد، وازداد هذا العدد إلى خمسة عشر مقعداً في انتخابات عام 2018.

وهناك أدلة واضحة على أن عصائب أهل الحق ممولة جزئياً من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني،وتستجيب لأوامره، كما تظهر أدلة موثوقة أنها تقوم بتنفذ إجراءات محددة بموجب تعليمات فيلق القدس وتحت سيطرته وتحكمه.

كما أن المليشيات التابعة لإيران زودا عصائب أهل الحق بالمساعدة المالية، والمساعدة العسكرية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وتصرح الميليشيا بشكل علني عن ولائها المطلق لإيران، وتتهم الآخرين بالتخوين والعمالة مع الدول الخارجية، وتستخدم باستمرار الخطابات المحرضة ضد أجهزة الدولة.

وعصائب أهل الحق لعبت طوال سنوات دوراً أساسياً في تنفيذ الإرادة الإيرانية.

وتتلقى عصائب أهل الحق التدريب والأسلحة من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وكذلك من الجماعة اللبناية حزب الله المدعومة أيضاً من إيران، حيث توفر إيران شبكة بين 750,000 و 3ملايين دولار من الأسلحة والدعم المالي كل شهر.

و تلتزم عصائب أهل الحق بعقيدة الولي الممثل بشخص المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي.

وأكدت مصادر أن عصائب أهل الحق تخدم سياسات طهران، بغض النظر عن مدى الضرر الذي تلحقه بالعراق وشعبه، وهي مجرد أذرع إيرانية لا تؤمن بعقيدة الولاء للوطن والدفاع عن المصالح والأهداف الوطنية وبناء البلد وصنع مستقبله.

وأفادت المصادر أنها جماعات لديها هدف محدد وهو إذكاء العنف والانفلات الأمني والأزمات، فتحول في نهاية المطاف بلدانها إلى دول هشة تستطيع إيران استغلالها والسيطرة عليها.

وتقوم أهل الحق بعمليات قتل في البصرة واغتالت ناشطين وإعلاميين معارضين لإيران.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *