مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

بروفايل

علي خامنئي (1939 – 2026) .. المرشد الذي رسّخ القمع ووسع الحروب بالوكالة

مناهضون

 

وُلِد علي حسين خامنئي عام 1939 في مشهد ضمن أسرة دينية محافظة. منذ صغره، تشكل وعيه بالقوة والنفوذ الديني والسياسي، ما أهّله للانخراط في النشاط الثوري ضد حكم الشاه، وتعرّض للاعتقال عدة مرات. بعد انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، أصبح جزءًا من الدائرة المقربة لروح الله الخميني، واستفاد من ذلك لصعود سريع ضمن النخبة الحاكمة.

 

الصعود إلى قمة السلطة: من رئيس الجمهورية إلى المرشد الأعلى:

تولى رئاسة الجمهورية بين 1981 و1989، ثم عُيّن مرشدًا أعلى بعد وفاة الخميني، ليصبح الحاكم الفعلي لإيران. تحت قيادته، أصبحت كل مفاصل الدولة في يده: الحرس الثوري، القضاء، الإعلام، والقرار العسكري. من منظور إعلام المعارضة، شكّل هذا المركزية المطلقة رمزًا للاستبداد، مع تعطيل كامل لأي مسار ديمقراطي أو رقابي.

 

القمع الداخلي والمجازر: عقود من الرعب:

خلال أكثر من ثلاثة عقود، ارتبط اسمه بكل موجات القمع:

إعدامات عام 1988: استمرار سياسة تصفية المعارضين بلا محاسبة.

الحركة الخضراء 2009: قمع المظاهرات الشعبية، سقوط قتلى واعتقال آلاف النشطاء.

احتجاجات نوفمبر 2019: إطلاق نار مباشر، قطع الإنترنت، حصار المدن، واستهداف المدن الأحوازية العربية بشكل خاص.

احتجاجات 2022 و2026: آلاف القتلى والمعتقلين خلال أيام، مع شعارات مناهضة للمرشد، مما يعكس نهجًا منهجيًا في إدارة الدولة عبر الرعب والقوة.

الحروب بالوكالة:

أشرف خامنئي على برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وعزز نفوذ الحرس الثوري داخليًا وخارجيًا، مع تبني استراتيجية الحروب بالوكالة لتوسيع النفوذ الإيراني دون مواجهة مباشرة، محوّلًا الدولة إلى قوة إقليمية.

 

التأثير الإقليمي: تصدير الأزمات:

دعم نظام بشار الأسد في الحرب السورية، عزز دور حزب الله في لبنان، وساهم في دعم الجماعات المسلحة في العراق واليمن، ما أدى إلى إطالة أمد الحروب وزيادة عدد الضحايا. كل ذلك جعله، من منظور إعلام المعارضة، مسؤولًا مباشرًا عن تصعيد النزاعات الإقليمية.

 

الاغتيال 2026:

أُعلن عن اغتياله في طهران عام 2026، في عملية هزت أركان النظام الذي بناه لعقود، وفتحت الباب لصراع داخلي على السلطة وسط توترات إقليمية شديدة.

 

إرث القمع والهيمنة:

امتدت فترة حكمه لأكثر من 35 عامًا، اتسمت بالقمع الداخلي وتوسيع النفوذ الخارجي العسكري. إعلام المعارضة يصفه كرمز للهيمنة المطلقة، المسؤول عن آلاف القتلى والمعتقلين، وعن سياسات ساهمت في إطالة النزاعات الدموية، وترك إرثًا من القبضة الأمنية على الدولة وقمع الحريات.