“ردع إجباري”.. هل تتغير سياسة بايدن تجاه ميليشيات إيران بالعراق؟

مناهضون

ضغوط متواصلة على إيران بسبب الميليشيات التي تدعمها وتمولها داخل العراق، حيث أدت سلسلة الهجمات ضد الأميركيين في العراق وسوريا إلى زيادة الضغط على الرئيس الأميركي جو بايدن لردع ميليشيات إيران.

واستُهدفت القوات الأميركية والدبلوماسيون في العراق وسوريا بحوالي 6 هجمات صاروخية وطائرات مسيرة هذا الأسبوع وحده، بما في ذلك سقوط 14 صاروخًا على الأقل على قاعدة في العراق يوم الأربعاء الماضي، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الخدمة الأميركية.

هذا التطور هو الأحدث في تصعيد وتيرة الصراع بين الولايات المتحدة والميليشيات المدعومة من إيران، وقال عضو لجنة القوات المسلحة السيناتور الجمهوري جيم إينهوف: “لا يمكن التسامح مع استمرار هجوم الميليشيات المدعومة من إيران على الأفراد الأميركيين في العراق”.

وأضاف: “يجب على الرئيس بايدن أن يطرح استراتيجية حقيقية لردع هذه الهجمات وإنهائها، بدلاً من الاستمرار في نهجه المتسم بالحد الأدنى، والذي يفشل في ردع إيران أو ميليشياتها ويعرض حياة الأميركيين لخطر متزايد”.

وفي السياق ذاته، دعا مسؤولون دفاعيون سابقون الرئيس إلى المواصلة في الرد على الهجمات.

وأشار ميك مولروي، الذي أشرف على سياسة البنتاغون في الشرق الأوسط خلال إدارة الرئيس دونالد ترمب، إلى أن “إيران بحاجة إلى معرفة أنها لا تستطيع الاختباء وراء قواتها بالوكالة”.

وهنا أكد مراقبون أن خيارات بايدن متعددة لردع إيران وميليشياتها داخل العراق، وذلك عبر شن هجمات على مواقعها للتخلص من الأدوات والوكلاء التي تخدم إيران داخل بلاد الرافدين.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: