مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

من ينقذ أسرى الأحواز من سجون الاحتلال الإيراني؟.. صرخة جوع خلف القضبان

مناهضون – تقرير

 

إضراب عن الطعام يفتح ملف الأسرى الأحوازيين من جديد.. حمزة سواري لفتة يضرب تضامناً مع مختار آلبوشوكة، وسط تساؤلات عن مصير المعتقلين وحقوقهم، ومطالب بتحرك حقوقي عاجل لإنقاذهم من المخاطر التي تهدد سلامتهم.

من ينقذ أسرى الأحواز من السجون الإيرانية؟.. سؤال يتجدد مع دخول السجين السياسي حمزة سواري لفتة في إضراب عن الطعام تضامناً مع مختار آلبوشوكة، الذي يخوض بدوره إضراباً احتجاجياً للمطالبة بتنفيذ وعد بنقله إلى سجن شيبان في الأحواز، وفقاً لما أوردته تقارير حقوقية.

وتعيد هذه الخطوة تسليط الضوء على أوضاع الأسرى الأحوازيين، في ظل مخاوف من التداعيات الصحية للإضراب عن الطعام، ومطالبات بضمان حقوق السجناء في الرعاية الطبية والمعاملة الإنسانية والتواصل مع أسرهم.

 

حمزة يجوع من أجل مختار:

في مشهد يعكس التضامن بين السجناء خلف القضبان، قرر حمزة سواري لفتة الامتناع عن الطعام لمدة أسبوع دعماً لمختار آلبوشوكة، المحتجز في سجن أراك الإيراني.

وبدأ مختار إضرابه في السادس من أكتوبر، احتجاجاً على عدم تنفيذ وعد بنقله إلى سجن شيبان في الأحواز المحتلة، قبل أن يدخل حمزة إضرابه التضامني في الرابع عشر من الشهر نفسه.

وتشير تقارير إلى نقل مختار إلى زنزانة انفرادية عقب بدء احتجاجه، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن ظروف احتجازه وسلامته.

وبين إضرابين يتقاطعان في الهدف، تتحول أجساد السجناء إلى وسيلة للاحتجاج وإيصال مطالبهم، فيما يبقى التساؤل الأهم: من يتحرك لمنع تدهور أوضاعهم الصحية والاستجابة لمطالبهم؟

 

أسرى الأحواز.. معاناة تتطلب تحركاً:

لا تتوقف القضية عند حمزة ومختار، بل تفتح الباب أمام تساؤلات أوسع بشأن أوضاع السجناء السياسيين الأحوازيين، ومدى تمتعهم بحقوقهم الأساسية داخل أماكن الاحتجاز.

وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة مع استمرار الإضراب عن الطعام، الذي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خصوصاً في حال غياب المتابعة الطبية المناسبة.

وتبرز هنا مسؤولية الجهات المعنية عن التحقق من سلامة السجناء، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية، وتمكينهم من التواصل مع ذويهم ومحاميهم، والنظر في مطالبهم وفق الإجراءات القانونية.

 

حمزة سواري.. سنوات خلف القضبان:

تعود قضية حمزة سواري إلى عام 2005، حين اعتُقل وهو في السادسة عشرة من عمره، وفقاً لتوثيقات حقوقية. وصدر بحقه حكم بالإعدام قبل تخفيفه إلى السجن المؤبد.

وتحدثت تقارير حقوقية عن مشكلات صحية واجهها خلال فترة احتجازه، ما يجعل إضرابه الحالي مصدر قلق إضافي بشأن سلامته.

أما مختار آلبوشوكة، فيتمحور احتجاجه الحالي حول المطالبة بتنفيذ وعد نقله إلى سجن شيبان في الأحواز، وهي خطوة من شأنها، إذا نُفذت، أن تتيح له الاقتراب من محيطه الأسري والاجتماعي.

 

من ينقذ الأسرى قبل فوات الآوان؟

تضع هذه التطورات المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية أمام ضرورة متابعة القضية، والتحقق من ظروف الاحتجاز، والمطالبة بضمانات واضحة تحمي حياة السجناء وحقوقهم الأساسية.

كما تبرز أهمية التحرك الإعلامي المسؤول لتسليط الضوء على مطالب الأسرى، بعيداً عن المعلومات غير الموثقة، وبما يساعد على إبقاء أوضاعهم تحت المراقبة الحقوقية.

حمزة يجوع تضامناً مع مختار، ومختار يجوع احتجاجاً على وضعه. وبينهما يقف سؤال لا ينبغي أن يظل بلا إجابة.. من يتحرك لإنقاذ أسرى الأحواز، وضمان كرامتهم وسلامتهم خلف القضبان؟.. الحرية لحمزة سواري لفتة، والعدالة لمختار آلبوشوكة، والكرامة لكل أسير أحوازي.