مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

تقرير ميداني: ضربات مُشلّة تستهدف الشرايين الاقتصادية والعسكرية للنظام الإيراني في إقليم الأحواز

مناهضون

أفادت تقارير واردة من مصادر ميدانية في إقليم الأحواز أن يوم أمس الموافق (7 أبريل/نيسان 2026) شهد هجمات جوية واسعة وغير مسبوقة استهدفت المنشآت الاستعمارية والآلة العسكرية والبنية التحتية الاقتصادية التابعة للنظام الإيراني في مختلف أنحاء الإقليم، إضافة إلى مناطق ساحلية أخرى على الخليج العربي. وتؤكد هذه الهجمات مجدداً هشاشة المنظومة الأمنية للنظام في الأراضي المحتلة وعجز دفاعاته الجوية المتقادمة.

تفاصيل الضربات على بنية النظام في الأحواز:

تؤكد مصادرنا الميدانية أن الهجمات الأخيرة استهدفت بشكل مباشر مفاصل الاقتصاد الذي يستخدمه النظام منذ عقود لنهب ثروات الشعب العربي الأحوازي:

•الأحواز العاصمة: سقطت مقذوفات قرب منشآت شركة المياه ومناطق في ساحة «پنج نخل»، ما أدى إلى حالة ارتباك واسعة في صفوف القوات الأمنية.
•القنيطرة: وقوع ثلاثة انفجارات متتالية في ساعات الفجر استهدفت مواقع ومراكز تابعة للنظام.
•المحمرة والمناطق الحدودية: تعرضت خطوط الشلمجة الحدودية ومحيط «الجسر الجديد» ومرافق بناء السفن التابعة للنظام لضربات مكثفة.
•جزيرة صلبوخ: استُهدفت نقاط حرس الحدود وقوات النظام المتمركزة في الجزيرة.
•رامز: تم تأكيد وقوع ثلاثة انفجارات عنيفة داخل المناطق الصناعية.
•قصبة النصار: أصابت أربعة مقذوفات مواقع تمركز وقواعد حدودية تابعة للنظام.
•معشور: تعرض مجمع البتروكيماويات في المنطقة الاقتصادية الخاصة لهجوم عنيف خلال ساعات الليل، وهو أحد أبرز شرايين نهب النفط والغاز في الإقليم.

ولم تقتصر هذه الضربات على شمال وغرب الأحواز، بل امتدت لتشمل منشآت حيوية في مواقع استراتيجية أخرى:

•تعرضت مرافئ تصدير النفط في جزيرة خرج، إضافة إلى البنية اللوجستية على الساحل في أبوشهر، لقصف مكثف، وسط فشل واضح لمنظومات الدفاع الجوي في حماية هذه المواقع.
•جمبرون وجزيرة قيس: استهدفت الهجمات منشآت جمركية وموانئ في جمبرون، فيما دوّت صفارات الإنذار في جزيرة قيس مع تسجيل وقوع انفجارين على الأقل في أطراف الجزيرة.
وبحسب التقديرات الأولية، أسفرت هذه العمليات عن خسائر مادية وبنيوية كبيرة في منشآت الطاقة والصناعة والمواقع الحدودية، حيث اندلعت حرائق في مجمعات بتروكيماوية ومرافئ نفطية، ما يعكس تعطّل شرايين اقتصادية رئيسية يعتمد عليها النظام.
كما تشير التقارير إلى عدم تسجيل إصابات تُذكر في صفوف المدنيين العرب، حيث تركزت الخسائر بشكل مباشر على البنية العسكرية والاقتصادية للنظام. في المقابل، تعيش قوات النظام في عموم إقليم الأحواز وموانئ الخليج العربي حالة استنفار قصوى وسط أجواء من القلق والتوتر.