مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

استهداف خط شرق-غرب بالسعودية.. ترامب يرجّح بصمات إيران

مناهضون

 

رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقوف إيران وراء الهجوم الجوي الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب»، في تصعيد جديد يسلّط الضوء على مخاطر استهداف منشآت الطاقة السعودية، بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب مع طهران.

وقال ترامب، ردًا على سؤال للصحفيين في دبلن بشأن احتمال مسؤولية إيران عن الهجوم، إنّه يعتقد أن طهران هي الجهة التي تقف وراءه، مضيفًا: «أعتقد ذلك، هم على الأرجح المسؤولون عن هذا».

ويُعد خط أنابيب «شرق-غرب» أحد أهم مسارات نقل النفط في المملكة، إذ يربط مناطق الإنتاج في شرق السعودية بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، بما يتيح للمملكة تصدير جزء من نفطها دون الاعتماد الكامل على المرور عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا.

ويأتي استهداف هذا المسار الحيوي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على إيران وتداعيات الصراع على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

وفي السياق ذاته، كشف ترامب عن تواصل جماعة الحوثي في اليمن مع إدارته، مشيرًا إلى أن الجماعة المدعومة من إيران أبلغت واشنطن بأنها لا تريد تدخلًا أمريكيًا مباشرًا في الصراع.

وقال الرئيس الأمريكي إن الحوثيين «يفضلون بشدة» عدم تدخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنهم يسمحون بمرور معظم السفن، لكنه لفت إلى وجود دولة واحدة لا تزال الجماعة غير راضية عنها، مؤكدًا أن واشنطن «ستقوم بتسوية الأمر».

وتشير تصريحات ترامب إلى أن ملف أمن الملاحة في المنطقة بات مرتبطًا بصورة مباشرة بمسارات الصراع بين إيران وخصومها، خصوصًا مع محاولة طهران وحلفائها استخدام الضغوط على خطوط الطاقة والممرات البحرية كورقة في مواجهة التحركات الأمريكية.

ويكتسب خط «شرق-غرب» أهمية استراتيجية خاصة بالنسبة للسعودية، لأنه يمثل أحد البدائل الحيوية لمضيق هرمز، ويمنح المملكة قدرة أكبر على مواصلة تصدير النفط عبر البحر الأحمر في حال تعرض حركة الملاحة في الخليج لأي اضطرابات.

ويضع الهجوم، إلى جانب التهديدات التي تواجه الملاحة والمنشآت النفطية في المنطقة، أمن الطاقة العالمي أمام اختبار جديد، في ظل اعتماد الأسواق الدولية على استقرار صادرات النفط من الخليج.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت أكد فيه أن الحرب مع إيران قد تنتهي «قريبًا جدًا»، متوقعًا في الوقت نفسه تراجع أسعار النفط بشكل حاد، في إشارة إلى أن الإدارة الأمريكية تراهن على احتواء التصعيد وإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة والممرات التجارية.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *