مناهضون
أفادت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس بأن دونالد ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مستشاريه لبحث تطورات الأزمة مع إيران، واستعراض الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية، بما في ذلك الخيارات العسكرية.
وبحسب هذه المصادر، اطّلع الرئيس الأمريكي خلال الاجتماع على تفاصيل المفاوضات النووية التي جرت قبل يومين في جنيف، كما ناقش المجتمعون الخطوات المقبلة في التعامل مع النظام الإيراني. وأكد مسؤول أمريكي آخر أن ترامب تلقّى إحاطة حول عدة خيارات عسكرية محتملة في حال اتخاذ قرار بتوجيه ضربة لإيران.
مطالب واشنطن وتقييم البيت الأبيض:
في سياق متصل، دعا مسؤول أمريكي طهران إلى تقديم حزمة إجراءات واضحة قبل نهاية الشهر إلى إدارة ترامب، تتضمن خطوات عملية لمعالجة المخاوف التي طرحتها واشنطن خلال مفاوضات جنيف. ووصف مسؤول آخر تلك المفاوضات بأنها «غير مثمرة»، في إشارة إلى استمرار تعنت النظام الإيراني.
من جهته، أعلن البيت الأبيض أن هناك مبررات متعددة يمكن الاستناد إليها لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن توصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يظل الخيار الأكثر عقلانية لتجنب التصعيد.
كما صرّحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن التقدم على مسار التوصل إلى اتفاق لا يزال محدودًا، ما يعكس استمرار حالة الجمود في ظل غياب استجابة جدية من قبل النظام الإيراني.





