مناهضون
جرائم حرب يرتكبها الاحتلال الإيراني في الأحواز حيث تتنوع تلك الجرائم لتشمل الحجر والبشر في الأرض الطاهرة الأحواز.
وتتبع سلطات الاحتلال الإيراني نهجًا قائمًا على التهميش والتمييز العرقي والاضطهاد السياسي، في محاولة لطمس الهوية العربية للأحوازيين وإحكام السيطرة على موارد الأحواز الغني بالنفط.
تعتمد إيران على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في قمع أي حراك سياسي أو ثقافي في الأحواز، حيث تُنفذ حملات اعتقال واسعة تطال الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وتُوجه لهم اتهامات فضفاضة مثل “العمالة لدول أجنبية” و”تهديد الأمن القومي”، وغالبًا ما يُحكم عليهم بالإعدام أو بالسجن المؤبد بعد محاكمات تفتقر إلى أبسط معايير العدالة.
كما تنفذ سلطات الاحتلال الإيراني إعدامات جماعية بحق المعتقلين الأحوازيين، في رسالة واضحة بأن أي محاولة للمطالبة بالحقوق ستُقابل بأقصى درجات العنف.
وتمارس إيران سياسة ممنهجة لطمس الهوية العربية في الأحواز، بدءًا من منع تدريس اللغة العربية في المدارس وصولًا إلى تغيير الأسماء العربية للمدن والقرى إلى الفارسية.
ويعيش سكان الأحواز في فقر مدقع رغم حيث تحرمهم السلطات من الاستفادة من ثروات أرضهم رغم أن الأحواز تعد واحدة من أغنى المناطق بالنفط والغاز إضافة لاتباع سياسة تجفيف الأنهار وتدمير البيئة.
ورغم العقود الطويلة من الظلم، فالأحواز صامدة وستتحرر من بطش الكيان الغاصب المحتل.