مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

التفاصيل الكاملة ليوم الجمعة الدامي في جغرافيا سياسية ما تُسمى إيران

مناهضون

 

شهدت مدينة زاهدان عاصمة إقليم بلوشستان المحتلة من قبل دولة الاحتلال الفارسية إيران، اشبتاكات بين قوات الأمن الإيرانية وبين مجموعة من الناشطون الذين خرجوا للإحتجاج على ما يحدث في البلاد بعد مقتل مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، فقامت قوات الأمن الإيرانية بقتل الكثير من المواطنين عن طريق إطلاق النار عليهم تحديداً في محافظة بلوشستان الجنوبية الشرقية.

حيث تعتبر مدينة زاهدان في إقليم بلوشستان من أفقر المناطق في جغرافيا سياسية ما تٌسمى إيران عند الحدود مع باكستان، وغالبية سكانها من البلوش من أهل السنة، فقام عدد من النشطاء بالشكوى أن المنطقة ضحية التمييز الطائفي، والعرقي، حيث يقتل عدد كبير من البلوش في اشتباكات كل عام وينفذ بعدد كبير منهم حكم الإعدام.

فبعدما شهدت إيران احتجاجات بعد مقتل مهسا أميني التي اعتقلتها شرطة الأخلاق، خرجت أهالي زهدان بعد أسبوعين باحتجاجات ولكنها لاتهامات لقائد الشرطة الإقليمية في المنطقة باغتصاب فتاة تبلغ 15 عاماً خلال وجودها قيد الاحتجاز في مدينة تشابهار الساحلية في محافظة بلوشستان، كانت ضمن شهود تم استدعاؤهم إلى مركز للشرطة في مدينة تشابهار، للتحقيق في قضية قتل، وقام العقيد إبراهيم كوجكزايي قائد شرطة تشابهار باغتصاب الفتاة، ونقلت أسرة الفتاة تفاصيل الواقعة إلى إمام جمعة المدينة وطالب بمحاسبة المسؤول.

ونظمت مظاهرة بعد صلاة الجمعة في زاهدان، في 30 سبتمبر، قبل أن يتوجه المتظاهرون إلى مركز الشرطة للاحتجاج على الاغتصاب، ورددوا هتافات ضد المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض الناس قاموا برشق الحجارة وردت عليهم القوات الأمنية بإطلاق النار، بينما تمركز قناصة على سطوح الأبنية، فتم قتل عدداً كبيراً من الأشخاص برصاص القناصين، بينهم أشخاص لم يشاركوا في الاحتجاجات.

وحسب منظمة حقوق الإنسان في إيران، قُتل 63 شخصاً تم ذكر أسمائهم في أعمال عنف الجمعة، وأربعة أشخاص آخرين في حادثة منفصلة بعدما أطلقت مروحية عسكرية النار على سيارة ذات سقف مفتوح.

فيما قالت حملة نشطاء البلوش، في آخر تحديث لها على تليجرام، إنها أكدت حتى الآن مقتل 92 شخصاً، وقمعت قوات الأمن التظاهرات هناك بشكل دامي، كمان أن حصيلة القتلى ارتفعت بسبب نقص الدم والضمادات، وكثيرون لم يذهبوا إلى المستشفى خوفاً من الاعتقال وفضلوا العلاج المنزلي لكنهم فقدوا الكثير من الدماء.

ولكن الآن هدأ الوضع في زاهدان، ولكن من المتوقع اندلاع احتجاجات جديدة بعد صلاة الجمعة.

فيما أمر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وزير الداخلية أحمد وحيدي، بفتح تحقيق حول الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة زهدان، ومتابعة أوضاع الضحايا والتعامل بحزم مع العوامل التي تهدد أمن المنطقة، وتقديم تقرير عن أسباب الأحداث.

فيما نفى ملازهي رواية السلطات الإيرانية عن تبادل عناصرها الأمنية مع مقاتلي جماعة جيش العدل البلوشية المعارضة. وقال: لا جيش العدل ولا أي جماعة أخرى متورطة في هذه المجزرة، والقتل الوحشي للناس واضح ومدان تماماً من وجهة نظرنا، وهناك مجموعة من العسكريين الراجلين في مركبات فتحت النار على أشخاص تجمعوا بمحيط مسجد، فتم مقتل وإصابة عدد من المواطنين، كما دعا ملازهي الحكومة إلى فتح تحقيق نزيه وعادل.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *