حملة أمنية جديدة في الأحواز.. اعتقال ثلاثة مواطنين من أهل السنة والجماعة وإخفاء مصيرهم
مناهضون
تواصل الأجهزة الأمنية التابعة لدولة الاحتلال الفارسية (إيران) حملتها الأمنية بحق المواطنين العرب في إقليم الأحواز المحتل من قبل إيران، في ظل تصاعد عمليات الاعتقال والمداهمات التي تستهدف أبناء الإقليم، ولا سيما من أبناء أهل السنة والجماعة، وسط غياب المعلومات الرسمية حول مصير عدد من المعتقلين وأماكن احتجازهم.
وبحسب تقارير محلية، أقدمت الأجهزة الأمنية يوم الجمعة ٤ سبتمبر/أيلول ٢٠٢٦م على مداهمة منزل في حي مشعلي بمدينة الأحواز، حيث كان عدد من المواطنين مجتمعين، قبل أن تقوم العناصر الأمنية، وفقاً للتقارير، بالاعتداء بالضرب على الحاضرين واقتياد عدد منهم إلى جهة مجهولة.
وحتى الآن، تمكّنت المصادر من تحديد هوية ثلاثة من المعتقلين، وهم:
راضي الحيدري، ٥٠ عاماً، المعروف بـ«ابن أرويش».
حسين الحيدري، ٢٩ عاماً، نجل راضي الحيدري.
عبد علي عساكرة، ٣٠ عاماً.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المعتقلين من سكان حي مشعلي وحي الشهداء (آخر أسفالت) في الأحواز، فيما لا تزال تفاصيل مكان احتجازهم أو أوضاعهم الصحية والقانونية غير معلومة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ومع مرور عدة أيام على عملية الاعتقال، لم تتوفر حتى الآن معلومات واضحة بشأن أسباب توقيف المواطنين الثلاثة أو التهم المنسوبة إليهم، كما لم تتضح أماكن احتجازهم، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامتهم ومصيرهم، ويضاعف حالة القلق لدى ذويهم وأبناء مجتمعهم.
وتؤكد حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز أن استمرار الاعتقالات والمداهمات الأمنية بحق المواطنين العرب في الأحواز، ولا سيما أبناء أهل السنة والجماعة، يستوجب متابعة حقوقية وإعلامية عاجلة، والكشف عن مصير المعتقلين وأماكن احتجازهم، وضمان سلامتهم وحقوقهم القانونية، ورفض أي إجراءات تتم خارج إطار القانون.





