مناهضون
شهد ميناء جمبرون المطل على الخليج العربي، فجر اليوم، سلسلة ضربات عنيفة استهدفت مواقع حيوية داخل الميناء، ما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني الواسع وإغلاق أجزاء من المنطقة البحرية المحيطة بالميناء، وسط تضارب الأنباء بشأن حجم الخسائر البشرية والمادية.
وأفادت مصادر محلية للمكتب الإعلامي لحركة رواد النهضة لتحرير الأحواز (مناهضون), بأن دوي انفجارات متتالية سُمع في أنحاء متفرقة من المدينة، تبعها تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من محيط المنشآت المستهدفة، في وقت دفعت فيه السلطات الإيرانية بتعزيزات أمنية وعسكرية إلى المنطقة، وفرضت قيودًا مشددة على حركة التنقل والإعلام.
ويُعد ميناء جمبرون من أبرز الموانئ الاستراتيجية الواقعة على الساحل الأحوازي المحتل، والمطل على مضيق خور موج (هرمز) حيث تستخدمه السلطات الإيرانية في الأنشطة التجارية والعسكرية المرتبطة بالملاحة في الخليج العربي، الأمر الذي جعله محل اهتمام ومراقبة إقليمية ودولية متزايدة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد مراقبون أن التطورات الأخيرة تعكس تصاعد حالة التوتر وعدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة، في ظل استمرار السياسات الإيرانية القائمة على عسكرة السواحل الأحوازية واستغلال مقدرات الشعب الأحوازي لخدمة مشاريعها التوسعية.
من جانبها، تابعت حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز التطورات الميدانية الجارية، مؤكدة أن الأحواز وشعبها ما زالا يدفعان ثمن الصراعات والسياسات الإيرانية التي حولت الأرض الأحوازية إلى ساحة للتوترات العسكرية والاقتصادية.
وشددت الحركة على أن أمن الخليج العربي واستقراره لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإيراني للأحواز، وتمكين الشعب الأحوازي من حقه المشروع في الحرية وتقرير المصير، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات والسياسات التي تهدد أمن المنطقة بأسرها.
ويترقب الشارع الأحوازي خلال الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول نتائج الضربات وحجم تداعياتها على حركة الملاحة والطاقة في الخليج العربي.





