تقرير: التعطيش الممنهج.. أزمة تكشف بشاعة الاحتلال الإيراني في الأحواز

 

تواصل سلطات الاحتلال الفارسي مُحاولاتها لتركيع الشعب الأحوازي عبر تنفيذ سياسة التعطيش الممنهج في الأحواز.

وللاحتلال الإيراني أهداف مشبوهة من التجفيف للأنهار والتعطيش في الأحواز منها تغيير الديموغرافيا كجزء من محاولات سلطات الاحتلال الإيراني لتهجير العرب من المدن الأحوازية وهي السياسة التي تتم لتحويل مسارات أنهار الأحواز العربية، من خلال سدود يبنيها الاحتلال منذ أعوام.

وتسببت تلك السياسات مالاحتلال ؤخراً بقطع المياه بشكل كامل على أنهر الأحواز، منها نهر قارون، ونهر الكرخة، مما تسبب في قطع الماء عن الزراعة، بل حتى مياه الشرب.

وتشكل تلك الاستراتيجية المشبوهة تهديدًا للشعب الأحوازي، الذين يعتمد قسم كبير منهم على مياه النهر في ري زراعاتهم، الأمر الذي يُجبرهم على ترك الأحواز وتسهيل مُخطط توطين الإيرانيين بالأحواز.

وفي السياق ذاته أكد مراقبون، أن سلطات الاحتلال الفارسي عملت طيلة الـ 15 سنة الماضية على تعطيش الأحواز وشعبه.

وأوضح المراقبون، أن تلك السياسة تتم من خلال إنشاء مزيدًا من السدود على نهري الكرخه وكارون بهدف التحكم بمياه النهرين، ونقلهم إلى جغرافيا ما تسمى بإيران.

ويُعاني الأقليم من مشكلات بيئية مفتعلة مثل التصحر، والجفاف، بسبب مشروعات فاشلة لميليشيات الحرس الثوري الإيراني سعت من خلالها لإقامة سدود على عدة أنهار، وتحويل مجراها لمحافظات أخرى لدعم صناعات الصلب والزراعات بها، حيث شيد نحو 90 سدًا على مجرى نهر كارون وحده، وسط صمود من الشعب الأحوازي لردع مُخططات الاحتلال في مدن الأحواز.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: