مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

أخبار الأحواز

اعتقال ثلاثة أشقاء أحوازيين من أبناء مدينة الفلاحية وسط تصاعد الاعتقالات الطائفية

مناهضون

 

أقدمت أجهزة الأمن التابعة للاحتلال الإيراني على اعتقال ثلاثة أشقاء من أبناء مدينة الفلاحية في إقليم الأحواز، بعد مداهمة منازلهم واقتحامها وتفتيشها بصورة عنيفة، في واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتقالات التي تستهدف المواطنين العرب من أهل السنة والجماعة في مختلف مدن وبلدات الأحواز.

وبحسب المعلومات الواردة إلى المكتب الإعلامي، فقد داهمت عناصر تابعة لاستخبارات الحرس الثوري الإيراني منازل الأشقاء الثلاثة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، من دون أن تُبلّغ عائلاتهم بأسباب الاعتقال أو مكان احتجازهم، ودون إبراز أوامر قضائية أو توضيح التهم المنسوبة إليهم.

 

والمعتقلون هم:

جهاد كاظم شاوردي، يبلغ من العمر ٤٠ عاماً، متزوج.
باقر كاظم شاوردي، يبلغ من العمر ٢٨ عاماً، متزوج.
فؤاد كاظم شاوردي، يبلغ من العمر ٢٦ عاماً، متزوج.

 

وأفادت عائلة شاوردي بأن القوات الأمنية تعاملت مع أفراد الأسرة بعنف خلال عملية المداهمة، وقامت بتفتيش المنازل بطريقة اتسمت بالقسوة، في وقت لم تقدّم فيه السلطات أي تفسير قانوني واضح بشأن أسباب اقتحام المنازل واعتقال الأشقاء الثلاثة.

وأكدت العائلة أنها لا تزال تجهل مكان احتجاز أبنائها أو طبيعة التهم التي يمكن أن تُوجَّه إليهم، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن تعرضهم للاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي أو الإخفاء القسري، في ظل غياب أي معلومات رسمية عن مصيرهم.

وبحسب إفادات متداولة من ناشطين حقوقيين ومصادر محلية، فإن الخلفية المذهبية للأشقاء الثلاثة قد تكون من بين الأسباب المرتبطة باعتقالهم، ولا سيما في ظل ما تصفه جهات حقوقية باستمرار التضييق الأمني على المواطنين العرب من أهل السنة والجماعة في الأحواز، غير أن هذه المعلومة لم تؤكدها جهة قضائية أو رسمية مستقلة حتى الآن.

وأشارت مصادر محلية إلى أن الأشقاء الثلاثة معروفون بين أبناء منطقتهم بحسن السيرة والسلوك، ولم تُعرف عنهم، وفق المعلومات المتاحة، أي أنشطة يمكن أن تبرر الإجراءات الأمنية التي اتخذت بحقهم، بينما أكدت العائلة عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للاعتراض على مداهمة المنازل واعتقال أبنائها دون إيضاح سند قانوني.

من جانبها، أدانت الشبكة الأحوازية لحقوق الإنسان استمرار حملات الاعتقال التي تستهدف المواطنين العرب في الأحواز، ولا سيما أبناء أهل السنة والجماعة، معتبرة أن غياب المعلومات المتعلقة بمكان احتجاز المعتقلين أو التهم الموجهة إليهم يمثل انتهاكاً لحقوقهم الأساسية وضمانات المحاكمة العادلة.

وتدعو حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز المنظمات الحقوقية الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان إلى متابعة مصير الأشقاء الثلاثة، والضغط من أجل الكشف الفوري عن مكان وجودهم وأسباب احتجازهم، وضمان حصولهم على حقوقهم القانونية، ورفض أي إجراءات تقوم على التمييز القومي أو المذهبي.

كما تؤكد الحركة أن استمرار الاعتقالات والمداهمات الأمنية بحق المواطنين العرب في الأحواز، في ظل غياب الشفافية والإجراءات القضائية الواضحة، يستوجب اهتماماً دولياً متزايداً ومراقبة مستقلة لأوضاع المعتقلين وحقوقهم الأساسية.