مناهضون
بحسب التقارير الواردة، دخلت يوم الأحد الموافق ٢٩ مارس – آذار ٢٠٢٦ م ، عشرات من عناصر الحشد الشعبي المسلحة إلى مدن المحمرة، وعبادان، والأحواز العاصمة.
وتُظهر هذه الصور أيضًا استقبال محمد نبي موسوي فرد، ممثل خامنئي في الأحواز، إلى جانب عدد من قادة مجموعة البسيج المصنفة كتنظيم إرهابي، لعناصر الحشد الشعبي.
ووفقًا لمصادر موثوقة نقلًا عن «مناهضون»، فإن هذه القوات التي دخلت إلى منطقة الأحواز تحت غطاء قافلة مساعدات إنسانية تحمل اسم «قافلة الوفاء»، هي في غالبيتها قوات مسلحة، وقد انتشرت في مدن غرب الأحواز على متن مركبات محمّلة بالأسلحة والذخائر الحربية.
وتؤكد التقارير الميدانية أنه، خلافًا للطابع الإنساني المعلن، فإن الانتشار الواسع لهذه الميليشيات الأجنبية في مناطق حدودية حساسة واستراتيجية، بالتزامن مع وجود وحدات الهندسة التابعة للجيش والحرس الثوري في المنطقة، يثير شبهات جدية حول الأهداف الحقيقية لهذا التحرك العسكري.
ويرى مراقبون سياسيون أن إرسال هذه القوات المدرّبة إلى داخل الأراضي الإيرانية يتجاوز كونه نشاطًا إنسانيًا، ليُشكّل إجراءً استباقيًا يهدف إلى السيطرة على أي احتجاجات شعبية محتملة وتعزيز الطوق الأمني للنظام في ظل الظروف الحربية الراهنة، الأمر الذي يدفع بالمنطقة نحو مزيد من العسكرة.





