اعتقال غامض لأسد حلفي.. أمن الاحتلال الإيراني يقتحم منزله فجراً ويقتاده إلى جهة مجهولة
مناهضون
في عملية أمنية جرت قبيل الفجر، اعتقلت أجهزة الاحتلال الإيرانية الناشط الثقافي العربي أسد حلفي، البالغ 37 عاماً، بعد مداهمة منزله، في مدينة الأحواز المحتلة، واقتادته إلى جهة مجهولة دون الكشف عن مصيره أو أسباب احتجازه.
وكشفت مصادر خاصة للمكتب الإعلامي لحركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، داهمت عناصر من استخبارات الحرس الثوري الإرهابي منزل حلفي نحو الساعة الرابعة فجراً في الرابع من مهر، من دون إبراز مذكرة قضائية، قبل أن تقوم بتفتيش المنزل ومصادرة عدد من مقتنياته الشخصية، ثم اقتياده بعيداً وسط حالة من الترهيب.
حلفي، المتزوج والأب لطفلين، عمل خلال السنوات الماضية في المجال الفني والثقافي، وتولى سابقاً إدارة «استوديو قيصر»، حيث تخصص في التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو، إلى جانب مشاركته في أنشطة ثقافية وفنية.
ولا يُعد الاعتقال الأول لحلفي؛ إذ سبق أن تعرض قبل نحو تسع سنوات للاعتقال والسجن على خلفية نشاطه الثقافي، قبل الإفراج عنه بكفالة، ومنذ ذلك الحين، لم يُعرف عنه ممارسة نشاط رسمي أو علني بارز خلال السنوات الأخيرة.
ورغم مرور عدة أيام على اعتقاله، لم تقدم الأجهزة الأمنية للاحتلال الإيراني أو القضائية أي معلومات بشأن مكان احتجازه أو التهم الموجهة إليه. كما لم تتمكن أسرته، وفق المصادر ، من الحصول على إجابات واضحة رغم محاولاتها المتكررة لمعرفة مصيره.
ويزيد غياب المعلومات الرسمية من المخاوف بشأن ظروف احتجازه، خصوصاً مع عدم إعلان الجهة التي تحتجزه أو السماح لعائلته بمعرفة وضعه القانوني.
وتسلط قضية أسد حلفي الضوء مجدداً على مصير النشطاء الثقافيين العرب في الأحواز، في ظل استمرار الاعتقالات الأمنية وغياب الشفافية بشأن أسباب الاحتجاز ومكان وجود المعتقلين الأحوازيين.





