مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

أخبار الأحواز

حملة اعتقالات واسعة تطال عشرات المواطنين العرب من أهل السنة والجماعة في الأحواز

الأحواز – مناهضون

 

أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطات الإيرانية على تنفيذ حملة اعتقالات واسعة في مدينة الأحواز، استهدفت عشرات المواطنين العرب من أهل السنة والجماعة، وذلك خلال مداهمات ليلية متزامنة طالت عدداً من المنازل في منطقة كوت عبد الله جنوب الأحواز العاصمة.

وبحسب معلومات حصلت عليها مصادر حقوقية محلية، فإن القوات الأمنية شنت مساء الأربعاء الموافق 27 خرداد 1405 هـ.ش، حملة دهم واسعة رافقتها إجراءات أمنية مشددة، أسفرت عن اعتقال 29 مواطناً عربياً، حيث جرى اقتيادهم إلى جهات أمنية مجهولة دون الكشف عن أماكن احتجازهم أو السماح لعائلاتهم بالتواصل معهم.

وأكد ناشطون حقوقيون أن عدداً من المعتقلين سبق أن تعرضوا للاعتقال في سنوات سابقة على خلفية مشاركتهم في أنشطة دينية واجتماعية مرتبطة بأهل السنة والجماعة، مشيرين إلى أن الحملة الأخيرة تأتي في سياق سياسة التضييق المستمرة التي تنتهجها السلطات الإيرانية ضد المواطنين العرب في الأحواز، ولا سيما تجاه النشاطات الدينية والثقافية.

وأفادت المصادر ذاتها بأن القوات المداهمة عمدت إلى بث أجواء من الرعب بين النساء والأطفال أثناء عمليات الاقتحام، كما قامت بمصادرة هواتف وأجهزة ومقتنيات شخصية تعود للمعتقلين، قبل نقلهم إلى أماكن احتجاز غير معلومة.

وتعد هذه العملية واحدة من أكبر حملات الاعتقال التي استهدفت أبناء أهل السنة والجماعة في الأحواز خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد المخاوف من تعرض المعتقلين لعمليات استجواب قاسية أو لمحاكمات تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير القانونية والحقوقية.

ومن بين الأسماء التي تم التعرف عليها من المعتقلين:

* حسين بنزاري (40 عاماً).
* حسن عبيداوي (50 عاماً).
* محمد حزباوي (أبو عقيل) (36 عاماً).
* عبدالرحمن محمد حزباوي (43 عاماً).
* جاسم سواري (أبو ماجد) (34 عاماً).
* محمد خنفري (32 عاماً).
* محمد حزباوي (21 عاماً).

وأكدت حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز أن استمرار حملات الاعتقال التعسفية والملاحقات الأمنية بحق المواطنين العرب يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، ويعكس حجم القلق الذي تعيشه السلطات الإيرانية إزاء أي نشاط ديني أو اجتماعي مستقل داخل الأحواز.

ودعت الحركة المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة والمقررين الخاصين المعنيين بحرية الدين والمعتقد والاعتقال التعسفي إلى التدخل العاجل للكشف عن مصير المعتقلين، والضغط على السلطات الإيرانية للإفراج الفوري عنهم، ووقف السياسات القمعية التي تستهدف الشعب العربي الأحوازي وأهل السنة والجماعة في الإقليم المحتل من قبل إيران.