غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في طهران وعدة مدن إيرانية بينها مدينة معشور في الأحواز المحتلة
مناهضون
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق والمدن الإيرانية، بينها إسلام شهر، ملارد، كهريزك، باقر شهر، أصفهان وكرمانشاه، وذلك عقب هجمات جوية إسرائيلية جاءت في إطار التصعيد العسكري المتبادل بين الجانبين.
وجاءت الضربات الإسرائيلية بعد ساعات من إعلان إيران إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، قالت طهران إنها جاءت ردًا على الهجمات الإسرائيلية ضد مواقع تابعة لـ«حزب الله» في لبنان.
وفي تطور لافت، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، استهداف مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (بندر ماهشهر) بالأحواز، في هجوم يُعد من أبرز الضربات التي طالت منشآت اقتصادية داخل إيران خلال التصعيد الحالي.
من جانبها، أعلنت العلاقات العامة التابعة للحرس الثوري الإيراني أن القوات الإيرانية ردّت على استهداف مجمع ماهشهر للبتروكيماويات بقصف «منشآت مماثلة» في مدينة حيفا الإسرائيلية باستخدام الصواريخ.
وفي ظل التوترات المتصاعدة، أعلنت السلطات الإيرانية تعليق جميع الرحلات الجوية من مطار مهرآباد في طهران حتى إشعار آخر، فيما تم تمديد تعليق الرحلات في مطار شيراز حتى الساعة الثامنة من مساء الاثنين.
على الصعيد السياسي، يعقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر اجتماعًا برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث التطورات الميدانية الأخيرة. وذكرت مصادر إسرائيلية أن الاجتماع الأمني الذي عقد الليلة الماضية انتهى باتخاذ قرار بتنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران ردًا على الهجوم الصاروخي الإيراني.
وفي واشنطن، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى وقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات، قائلاً في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «لقد أطلقتم صواريخكم، وهذا يكفي… عودوا إلى طاولة المفاوضات وتوصلوا إلى اتفاق».
وكان موقع «أكسيوس» قد نقل في وقت سابق عن مسؤول أمريكي رفيع ومصدر إسرائيلي مطلع أن ترامب طلب خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو عدم الرد عسكريًا على الهجوم الصاروخي الإيراني، في محاولة للحيلولة دون اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول التصعيد العسكري المتبادل بين إيران وإسرائيل إلى مواجهة إقليمية واسعة، مع استمرار الضربات والهجمات المتبادلة وارتفاع حدة التوتر في عدد من جبهات الشرق الأوسط.





