حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز تدين إرهاب الميليشيات ضد أبناء العراق

مناهضون

أصدرت حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، بياناً أعلنت فيه مساندتها للشعب العراقي، ضد إرهاب الميليشيات الموالية لإيران.

وأكدت الحركة في بيانها، أن ممارسات الميليشيات تنوعت بين الاغتيال وحملات الاعتقال التي طالت عشرات العراقيين ببلاد الرافدين.

وجاء نص البيان كالتالي:

 

 

بِسْمِ ٱللّٰهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيمِ‎

(بيان رقم 23)

 

 

شهدت العراق نحو 89 اغتيالا ومحاولة اغتيال متسلسلة لنشطاء عراقيين منذ تظاهرات تشرين أكتوبر عام 2019م، التي طالت نشطاء سلميين عزل إلى جانب عمليات اختطاف وتنكيل بهم من قبل الميليشيات العراقية العميلة لإيران، حيث لا يزال بعضهم مفقود حتى اليوم، بينما تشير أرقامًا أخرى إلى تنفيذ أكثر من 44 عملية خطف و74 محاولة قتل في العام الماضي فقط، معظمها في بغداد وجنوب العراق.

 

إذ تُدين حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، الممارسات والجرائم الإرهابية التي تُمارسها الميليشيات والفصائل الموالية لإيران بحق أبناء الشعب العراقي الشقيق والتي وصلت إلى الاغتيال بطرق بشعة والاعتقال داخل سجون سرية.

 

وتؤكد الحركة أنه يُوجد عشرات الآلاف من أبناء العراق في معتقلات سرية تُديرها الميليشيات الموالية لإيران والتي نكلت بأهل العراق دون تفرقة، وسط صمت من المنظمات الحقوقية الدولية على تلك الجرائم.

 

وتُشدد الحركة على وقوفها إلى جانب الشعب العراقي والتأكيد على ضرورة تنفيذ مطالب العراقيين وجميع حقوقهم، كما تدعو الحركة الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية لضرورة ردع إرهاب الميليشيات ومُحاسبة المسؤولين عن قتلة المتظاهرين والناشطين ببلاد الرافدين.

 

كما تدعوا الحركة الأمم المتحدة إلى استخدام صلاحياتها في الضغط على الميليشيات العراقية الموالية لإيران لإطلاق سراح المختطفين لديها وإنقاذ حياة من يتعرضون للتعذيب، والكشف عن مصير “المغيبين والمخفيين قسرا”، حيث أصبح يدفع المدنيون ثمن فشل العراق في ضبط المليشيات الخارجة عن السيطرة.

 

وتطالب الحركة، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية المعنية، بالقيام بمسؤولياتها بالتدخل الفوري لإيقاف عمليات القتل والخطف، التي تخترق القوانين وترقى إلى مستوى “جرائم حرب”، والعمل على إيقاف جرائم التعذيب في سجون الميليشيات ومحاسبة مرتكبيها.

 

 

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

١٢ من شهر ذوالقعدة عام ۱٤٤۲ هـ

٢٢ / يونيو / ٢٠٢۱ م

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: