مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

ضربات أمريكية موجعة للحرس الثوري.. خسائر تتجاوز المعلن وطهران تواصل استهداف العرب

مناهضون

 

كشفت التطورات الميدانية الأخيرة عن حجم الضربة التي تلقاها الحرس الثوري الإيراني، بعدما أقرّ بمقتل 7 من عناصره والباسيج في الهجمات الأميركية، بينهم 3 من قوات التعبئة في ضربة استهدفت جزيرة الشيخ شعيب (لاوان)، إضافة إلى مقتل 4 من عناصر القوة الجوفضائية التابعة للحرس.

ورغم هذا الإعلان المحدود، تثير طبيعة الضربات واتساع نطاقها تساؤلات بشأن حجم الخسائر الفعلية في صفوف الحرس الثوري، في ظل تكتم واضح على تفاصيل الأضرار البشرية والعسكرية، وعدم الكشف عن حصيلة شاملة للخسائر التي لحقت بالقواعد والمنشآت التابعة له.

فيما كشفت مصادر خاصة للمكتب الإعلامي لحركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، أن عدد القتلى في صفوف الحرس الثوري الإيراني تجاوز مئة شخص.

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية انتهاء موجة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، بينما سارعت طهران إلى الرد عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مواقع في عدد من الدول العربية.

ووسّعت طهران نطاق هجماتها ضد البحرين والكويت والإمارات والعراق، في نهج عدائي مستمر ضد العرب والخليج.

وفي الأردن، أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية بصواريخ باليستية، مدعيًا إلحاق خسائر بالقوات الموجودة فيها. لكن الجيش الأردني أعلن أن دفاعاته الجوية تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا، واعترضت ودمرت 10 منها، بينما سقطت 3 في مناطق نائية، من دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية. كما نقلت مصادر أميركية عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية.

وفي البحرين، أعلنت طهران استهداف مواقع للقوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى، بينما أكدت المنامة اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة.

أما الكويت، فأعلنت دفاعاتها الجوية التصدي لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة، في وقت قال الحرس الثوري إنه استهدف مواقع مرتبطة بالقوات الأميركية في قاعدة علي السالم.

كما امتدت الهجمات الإيرانية إلى إقليم كردستان العراق، حيث أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع أميركية في أربيل.

 

خسائر الحرس مقابل تصعيد إيراني:

وتكشف هذه التطورات مفارقة واضحة.. في الوقت الذي يتلقى فيه الحرس الثوري ضربات مباشرة داخل إيران، تواصل طهران تصعيدها خارج حدودها، وتوسّع دائرة الاستهداف لتشمل دولًا عربية.

ويشير هذا السلوك إلى استمرار النهج الإيراني القائم على نقل المواجهة إلى ساحات دول الجوار، بما يرفع مستوى المخاطر على أمن الخليج والملاحة والمنشآت العسكرية في المنطقة.

وفي المقابل، تبدو طهران حريصة على التحكم في رواية خسائرها الداخلية، مع إعلان أرقام محدودة عن قتلى الحرس الثوري، بينما تسعى في بياناتها العسكرية إلى إبراز ما تصفه بـ«الرد الحاسم» خارج الحدود.

وبينما تتواصل الضربات الأمريكية ضد البنية العسكرية الإيرانية، يتحول الحرس الثوري إلى الطرف الأكثر تعرضًا لضغوط عسكرية مباشرة، في وقت يصر النظام الإيراني على مواصلة سياسة التصعيد الإقليمي، ما يهدد بتوسيع دائرة المواجهة وتحويل دول الخليج والمنطقة إلى ساحات إضافية للصراع.