مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

مجتبى خامنئي.. وجه جديد لسياسة قمع الاحتلال الإيراني في الأحواز

مناهضون

 

صعد مجتبى خامنئي لمنصب المرشد الإيراني بعد مقتل والده إثر غارات إسرائيلية على إيران في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ورغم اختفاءه عن الظهور العلني إلا أن التساؤلات تستمر بشأن سياسة الاحتلال الإيراني تجاه القضية الأحوازية وذلك عقب انتهاء الحرب مع إيران، والاقتراب نحو التوصل إلى ما أشبه باتفاق سلام بين الطرفين.

ولكن يبقى التساؤل.. هل تستمر سياسة الاحتلال الإيراني تجاه الأحواز المحتلة؟.. بالطبع تتغير الوجوه والسياسة ثابتة حيث سيسير مجتبى على نهج والده علي خامنئي إلا أنه من الممكن أن يتبع سياسات أكثر تشددا ضد عرب الأحواز جراء علاقاته الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني.

ويُعد إقليم الأحواز من أهم الموارد الاقتصادية لما تسمى بإيران جراء موارده وثرواته النفطية وموقعه الاستراتيجي، وفي المقابل، يُعاني عرب الأحواز من أزمات متراكمة تتعلق بالمياه والبطالة والبيئة والحقوق الثقافية والسياسية، إضافة إلى سياسات إيرانية تضييق متعاقبة شملت تغيير أسماء المدن، والقيود على التعليم والثقافة العربية، ومصادرة الأراضي وتغيير التركيبة السكانية.

مجتبى الذي ولد يوم 7 سبتمبر 1969 بمدينة مشهد، وهو الابن الثاني للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي، شارك في شبابه في الحرب العراقية الإيرانية، ولديه علاقات وثيقة الصلة بالحرس الثوري والمنظومة الأمنية والدينية بإيران قبل تعيينه في الأساس لمنصب المرشد.. إلا أن سياسات الاحتلال الإيراني تجاه الأحواز لا يمكن تحميلها إليه وحده فهي راسخة في أذهان المحتل الغاشم ضد الأحوازيين.

لهذا، فإن السؤال الأهم ليس ما إذا كان مجتبى خامنئي «عدو الأحواز» شخصيًا، وإنما ما إذا كان صعوده سيعني استمرار النهج الذي جعل من الإقليم ملفًا أمنيًا واقتصاديًا في آن واحد.

فالأحواز بالنسبة إلى الاحتلال الإيراني مصدر رئيسي للطاقة وموقع استراتيجي حساس، بينما يطالب سكانها العرب بطرد المحتل الغاشم الناهب للثروات.

ومع انتقال السلطة من الأب إلى الابن، يبدو أن الرهان الأحوازي يتركز على ما إذا كان عهد مجتبى خامنئي سيعيد إنتاج السياسات القديمة، أم أن الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة على إيران ستفرض معادلة جديدة على نظام نجل خامنئي.