مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

خوفاً من الاستهداف والاغتيال.. غياب مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع والده الدیکتاتور

مناهضون

 

في مشهد يعكس بوضوح حالة الشلل الاستراتيجي والذعر غير المسبوق الذي يضرب الدائرة الضيقة لصنع القرار، أُقيمت أخيراً مراسم تشييع المجرم “علي خامنئي” بعد انقضاء 120 یوما على مقتله. إلا أن الحدث الأبرز الذي أربك المشهد وطغى على التغطيات، تمثل في الغياب التام والمفاجئ لنجله “مجتبى خامنئي”، الذي طالما اعتُبر أحد أبرز الأرقام في معادلة السلطة.

 

ذعر أمني واختراقات في العمق:

في تفاصيل جديدة تكشف عمق الأزمة الأمنية الخانقة التي تعيشها كواليس النظام، أفادت مصادر متطابقة بأن هذا الغياب لم يكن لدواعٍ تنظيمية، بل يعود إلى مخاوف حقيقية وصارمة من تعرض “مجتبى” لعملية استهداف مباشرة. وتؤكد المعطيات أن هاجس الاغتيال بات يسيطر على تحركات القيادات العليا، خاصة بعدما أثبتت الأشهر الماضية وجود اختراقات أمنية واستخباراتية عميقة طالت الدوائر الأكثر سرية وحساسية في شبكة حماية كبار المسؤولين.

 

شبح المصير المحتوم:

ووفقاً للقراءات الميدانية والتحليلات، فإن تواري مجتبى عن الأنظار في هذا التوقيت الحساس – والذي كان يُفترض أن يكون فيه متصدراً للمشهد لتثبيت شرعيته – يعكس حجم التهديدات المباشرة التي تلاحق الرؤوس الكبيرة في هرم السلطة. لقد دفعه هذا الواقع إلى تفضيل الاختباء والبقاء في الملاجئ المحصنة على الظهور العلني، خشية أن يلقى نفس المصير الذي لقيه والده.

 

عجز شامل وتصدع داخلي:

إن هذا الغياب المبني على الخوف الصريح من الاغتيال أو الاستهداف المباشر يثبت، بما لا يدع مجالاً للشك، أن أجنحة النظام باتت عاجزة تماماً حتى عن تأمين رموزها في أكثر المراسم رمزية وحساسية.

هذا التواري لا يعكس فقط ضعف المنظومة الأمنية، بل يوجه ضربة قاصمة لما تبقى من معنويات داخل صفوف الموالين، ويفتح الباب واسعاً أمام تكهنات باحتدام صراعات الأجنحة وتصفية الحسابات في ظل غياب قيادة قادرة على الظهور وطمأنة أتباعها، مما يُنذر بمرحلة أعمق من الفوضى والانهيار الداخلي.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *