مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

أخبار عامة

غروندبرغ يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويُحذر من تهديد خطير للأمن الإقليمي

مناهضون – خبر

 

أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز غروندبرغ، الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على البنية التحتية في المملكة العربية السعودية، محذراً من أنها تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً جسيماً للأمن والاستقرار الإقليميين، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على فرص التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.

وأعرب غروندبرغ عن إدانته للهجمات، بما فيها الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، السبت، وأسفر، وفقاً لما أعلنته هيئة الطيران المدني السعودية بحسب المعلومات الواردة، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين.

وأكد المبعوث الأممي أن استمرار الهجمات الحوثية من شأنه تأجيج العنف وإدامة دائرة المواجهات، الأمر الذي يزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام في اليمن، ويهدد بتوسيع نطاق التوترات لتشمل مناطق أخرى في المنطقة.

ودعا غروندبرغ ميليشيات الحوثيين إلى الوقف الفوري لهجماتها على المملكة العربية السعودية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، مشدداً على أهمية حماية السكان والمنشآت المدنية وتجنب أي خطوات من شأنها تقويض الاستقرار الإقليمي.

 

العليمي يؤكد تضامن اليمن مع السعودية:

في غضون ذلك، أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، عن تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية، مديناً بشدة ما وصفه بالاعتداء الحوثي «الإرهابي الجبان».

وقال العليمي إن الهجوم يعكس، بحسب تعبيره، طبيعة السلوك الإرهابي لجماعة الحوثيين، واستهتارها بحياة المدنيين وأمن المنطقة ومصالح الشعب اليمني، مؤكداً أن الاعتداءات لا تهدد المملكة وحدها، بل تنعكس تداعياتها على أمن اليمن واستقراره ومستقبل العملية السياسية فيه.

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي تأكيده على عزم البلدين المضي قدماً في العملية العسكرية المسماة «فجر اليمن»، بهدف إنهاء تهديدات الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة، مشدداً على استمرار هذا المسار «مهما كلف ذلك من تضحيات».

 

مخاوف من اتساع التصعيد وتعثر جهود السلام:

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تؤدي الهجمات المتبادلة والتصعيد العسكري إلى تقويض المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

ويواجه اليمن منذ سنوات أزمة معقدة تسببت في تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وأضعفت مؤسسات الدولة، فيما لا تزال الجهود الأممية تسعى إلى تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية.

ويرى المبعوث الأممي أن استمرار الهجمات يضيف عقبات جديدة أمام جهود السلام، في وقت تتطلب فيه التسوية خفض التصعيد، وحماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي.

ومن شأن استمرار التوتر بين الحوثيين والسعودية أن يزيد المخاوف بشأن أمن المنطقة، خصوصاً إذا امتدت المواجهات إلى منشآت حيوية أو طرق الملاحة والتجارة.

وفي ظل هذه التطورات، تبرز الدعوات الدولية إلى وقف الهجمات وتجنب مزيد من التصعيد، بما يتيح المجال أمام الحلول السياسية ويحد من المخاطر الأمنية والإنسانية التي تواجه اليمن والمنطقة.