مناهضون
في أعقاب استمرار سياسات النظام الإيراني القائمة على إثارة الأزمات والمغامرات العسكرية، أوقعت الغارات الجوية الأمريكية خلال الأيام الأخيرة خسائر فادحة في صفوف القوات المسلحة الإيرانية، التي تعاني أصلًا من حالة إنهاك.
ووفقًا لتقارير منشورة واعترافات متقطعة من وسائل الإعلام الحكومية، يمكن تلخيص حجم هذه الضربات العسكرية على النحو التالي:
اعترفت وسائل إعلام إيرانية أخيرًا بمقتل 6 من ضباط البحرية في الجيش الإيراني، خلال الغارات الجوية التي شنت مساء العاشر من سبتمبر على أهداف في السواحل الجنوبية.
كما أكدت وكالة «تسنيم»، المقربة من الأجهزة الأمنية، مقتل 3 طيارين من الجيش الإيراني، وهم: مجتبى باقري، حامد أوكاتي، وحسين مهدويان، خلال الهجمات التي وقعت في مطلع الأسبوع الجاري.
وفي إحصائية رسمية تعكس حجم واتساع نطاق الهجمات، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية صباح اليوم مقتل ما لا يقل عن 18 شخصًا وإصابة 142 آخرين جراء هذه العمليات.
ويعكس التكتم الأولي والاعترافات المتأخرة والمتقطعة من جانب آلة الدعاية الإيرانية حالة من الاستنفار والخوف لدى قادة النظام من انهيار الروح المعنوية لقواتهم العسكرية.
وتشكل هذه الخسائر، بحسب الرواية الواردة في التقرير، ثمناً مباشراً لسياسات النظام القائمة على التصعيد العسكري والإرهاب البحري والابتزاز الدولي، في وقت يواصل فيه، من أجل الحفاظ على بقائه، تعريض حياة عناصره وأمن المنطقة للخطر.





