إسرائيل تعلن تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية الإيرانية وتراجع البرنامج النووي سنوات إلى الخلف
مناهضون
أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، الأربعاء، أن الضربات العسكرية الأخيرة التي استهدفت مواقع إيرانية أدت إلى تدمير جزء كبير من القدرات العسكرية للنظام الإيراني، مؤكداً أن البرنامج النووي الإيراني تراجع عدة سنوات إلى الخلف نتيجة تلك العمليات.
وقال زامير إن قادة النظام الإيراني باتوا اليوم “تحت الملاحقة”، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة شكّلت ضربة قاسية للبنية العسكرية والأمنية الإيرانية، في ظل تصاعد حالة الارتباك داخل مؤسسات النظام.
وأضاف أن الشعب الإيراني لم يدرك بعد “حجم الكارثة” التي تسببت بها سياسات قادة الجمهورية الإيرانية، في إشارة إلى التداعيات الاقتصادية والعسكرية المتفاقمة التي تعيشها إيران والمنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع حديث مسؤولين أمريكيين عن إمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة مع طهران، بعد جولات من المفاوضات غير المباشرة التي شهدتها الأسابيع الأخيرة.
وفي هذا السياق، أعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يُلزم إيران بالتخلي عن تطوير السلاح النووي، مؤكداً أن العقبة الأساسية لا تكمن في مبدأ الاتفاق، بل في آليات الرقابة وضمان التزام طهران بأي تفاهم مستقبلي.
وتزامنت هذه التطورات مع اجتماعات عقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أعضاء إدارته لبحث سبل إنهاء الحرب والتوتر المتصاعد مع إيران، في وقت لا تزال فيه ملفات البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، والحروب الإقليمية، تمثل أبرز نقاط الخلاف بين الأطراف المعنية.
ويرى مراقبون أن التصعيد العسكري الأخير يكشف حجم الهشاشة التي يعانيها النظام الإيراني، خاصة بعد فشل سياساته التوسعية في المنطقة، واستمرار إنفاق ثروات الشعوب غير الفارسية، وفي مقدمتها شعب الأحواز، على المشاريع العسكرية والحروب الخارجية.
وأكدت حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز أن النظام الإيراني يواصل جرّ المنطقة نحو مزيد من الأزمات والصراعات، عبر سياساته العدوانية واستغلاله مقدرات الأحواز المحتلة لتمويل برامجه العسكرية والنووية، على حساب معاناة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال الإيراني.
وشددت الحركة على أن تحقيق الأمن والاستقرار في الخليج العربي والمنطقة لن يكون ممكناً ما دام النظام الإيراني مستمراً في سياساته القمعية والتوسعية، داعية المجتمع الدولي إلى دعم حق الشعب الأحوازي في الحرية وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال الإيراني للأحواز.





