مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

بيانات الحركة

حركة رواد النهضة: جرائم الاحتلال الإيراني لن تكسر إرادة الشعب الأحوازي

مناهضون

 

◄ بيان صحفي | حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

 

تتابع حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز بقلق بالغ وتضامن مطلق التطورات الخطيرة الجارية في أرض الأحواز العربية المحتلة، في ظل السياسات القمعية الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال الإيراني، والهادفة إلى كسر إرادة شعبنا، ومصادرة مستقبله الوطني، وطمس هويته العربية الأصيلة.

 

وإذ تُجدّد الحركة وقوفها الثابت إلى جانب شعبنا الأحوازي الأبيّ، فإنها تدعو إلى مواصلة الاحتجاج السلمي وممارسة حق المقاومة المشروعة ضد نظام احتلال عنصري يستهدف الإنسان الأحوازي في حياته، وأرضه، وثرواته، وحقوقه الثابتة في التحرير وتقرير المصير.

 

إنّ الحراك الشعبي الذي يشهده الإقليم اليوم، من مظاهرات واعتصامات ووقفات تضامنية في المدن الأحوازية، يُمثّل ردًّا طبيعيًا ومشروعًا على عقود من التمييز العرقي، والقمع الأمني، والاعتقالات الجماعية، واستهداف المدنيين العرب. وهو تعبير صادق عن إرادة شعبٍ حيّ يرفض الذلّ، ولا يستسلم لسياسات الإلغاء والتفريس التي تستهدف هويته ووجوده الوطني.

 

وتؤكّد الحركة ما يلي:

 

1. رفضها المطلق للقمع وإراقة الدماء، واعتبارها كلّ عملية اغتيال أو اعتقال تعسفي أو إصابة بحق أبناء شعبنا جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وتحميل النظام الإيراني كامل المسؤولية عن العنف المتصاعد في الأحواز.

2. دعوتها إلى المشاركة الواسعة والمنظّمة في الاحتجاجات الشعبية السلمية، ورفض كل أشكال التفريط بالحقوق الوطنية أو الإذعان لسياسات التهميش والإقصاء.

3. تجديد التزامها بالنهج الوطني التحرري المنطلق من إرادة الشعب الأحوازي في استعادة حريته، وتحرير أرضه من الاحتلال الفارسي الغاشم.

4. مناشدتها المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والمنظمات العربية والإسلامية، لاتخاذ موقف إنساني وسياسي حازم إزاء الانتهاكات المتصاعدة، وضمان حماية المدنيين الأبرياء، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.

 

إنّ مسار التحرير والكرامة في الأحواز مستمر، ولن يتوقف إلا بتحقيق الاستقلال الوطني الكامل، وإعادة الدولة العربية الأحوازية إلى خريطة الأُمم. وتؤمن الحركة بأنّ صوت الشعب الأحوازي الحرّ هو صوت لا يمكن كتمه ولا تجاهله.

 

وتشدّد حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز على أنّ محاولات الترهيب وكسر الإرادة عبر الرصاص والسجون لن تُفلح في إخماد صوت شعبٍ قرّر أن يكون حرًّا، وأن يدفع ثمن كرامته مهما بلغت التضحيات؛ فالتاريخ يشهد أنّ الشعوب الواقعة تحت الاحتلال لا تُهزم، وأن إرادة التحرر أقوى من كل أدوات القمع.

 

كما تؤكّد الحركة أنّ توثيق الجرائم والانتهاكات الجارية في الأحواز مستمر، وأنّ الملفات القانونية ستُرفع إلى الجهات الدولية المختصّة، لمحاسبة المسؤولين عن جرائم القتل خارج القانون، والاعتقال التعسفي، وسياسات التطهير العرقي الممنهج بحق شعبنا العربي الأحوازي.

 

وتدعو الحركة أبناء وبنات الأحواز في الداخل والمهجر إلى توحيد الصف الوطني، ورفع الصوت في مختلف المنابر الإعلامية والحقوقية، وكسر جدار الصمت المفروض على قضيتنا العادلة؛ فالأحواز ليست قضية هامشية، بل قضية شعبٍ محتلّ يناضل من أجل الحرية والعدالة والعيش بكرامة على أرضه التاريخية.

 

إنّ الأحواز ستبقى عربية الهوية، عربية الانتماء، مهما اشتدّ القمع وتغيّرت الأدوات، وستظل جذوة المقاومة الشعبية متّقدة حتى زوال الاحتلال وتحقيق التحرير الكامل.

 

المكتب الإعلامي - لاهاي

٠٧ من شهر  شعبان عام ١٤٤٧ هـ

الموافق: 26 /  يناير - كانون الثاني / 2026 م

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *