بيان حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز بشأن عمليات الإعدام الإيرانية في الأحواز المحتلة

مناهضون

 

 

أصدرت حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، اليوم الخميس الموافق 16 / يونيو – حَزِيرَان / 2022 م، بيانًا بشأن الإعدامات التي نفذتها دولة الاحتلال الفارسية “إيران“ مؤخراً بحق الأحوازيين.

 

وقالت الحركة في بيان لها: أرتكبت إيران فظائع مروعة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي وتستوجب مساءلة ومحاسبة الاحتلال، وكانت اخرها تنفيذ حكم الإعدام بحق كل من ماجد العموري، وغدير الناصري شنقًا حتى الموت في الأحواز المحتلة بالرغم من تم إعدامهم قصّر في الوقت الّذي صدر حكم الإعدام بحقّهم.

كما عزت الحركة الشعب الأحوازي وذوي الأشخاص الذين أعدمهم المحتل الفارسي الغاشم، وتوعدت في بيانها، سلطات الاحتلال الفارسي بالثأر لدماء من أعدمتهم، وأكدت أن الدم الأحوازي ليس مستباحا أو مباحا لأحد.

 

وناشدت الحركة، كلا من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراء عاجل حيال تلك الجريمة، وإرسال وفد لتقصي الحقائق في الأحواز، بغية تقديم تقرير يتضمن سجلات وافية بأعداد الأشخاص الذين أعدمهم نظام طهران وكذلك أوضاع الأسرى الأحوازيين والمعتقلين في الأحواز المحتلة.

 

 

وحذرت الحركة، قوات الاحتلال الفارسية من تداعيات جرائمها المتواصلة بحق الشعب الأحوازي وأكدت أنها لن تسمح بمرورها دون رادع يليق بحجمها وبشاعتها، وذكرت الحركة دولة الاحتلال الفارسية “إيران” بالتزاماتها باحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل واتفاقية مناهضة التعذيب، وإلا قد تفضي إلى ما لا يحمد عقباه.

 

 

 

وجاء نص البيان كالتالي:

 

 

(بيان رقم ٣٧)

 

 

يا أحرار العالم، أن السلطات المتعاقبة على حكم طهران مارست أبشع أساليب القمع والتنكيل والتطهير العرقي وأقذر سياسات التفقير والتجويع والتهجير القسري بحق الشعب الأحوازي، وفظائع مروعة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي وتستوجب مساءلة ومحاسبة الاحتلال، وكانت اخرها تنفيذ حكم الإعدام بحق كل من ماجد العموري، وغدير الناصري شنقًا حتى الموت في الأحواز المحتلة، على الرغم من النداءات المتكررة التي وجّهتها آليّات الحركة لمنظمات حقوق الإنسان حول الإفتقار إلى الإجراءات القانونية الواجبة وعدم إحترام ضمانات المحاكمة العادلة حيث من تم إعدامهم قصّر في الوقت الّذي صدر حكم الإعدام بحقّهم لمشاركتهم في إحتجاجات مناهضة لدولة الاحتلال الفارسية، وإستخدام التعذيب للحصول على إعترافات المتّهمين بالإضافة إلى الفئة العمريّة لمن أعدموا، وتمّ أخفاء ودفن جثامين من أعدموا دون علم ذويهم، كما تم منع ذويهم من إقامة سرادق عزاء لهم.

 

إذ تدين حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز واقعة إعدام “ماجد العموري، وغدير الناصري” في الأحواز وتعتبرها جريمة ضد الإنسانية مهما كانت ذريعتها، كما تعرب الحركة عن عميق قلقها إزاء مصير الذين ما زالوا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام والأحكام الجائرة الأخرى التي أصدرتها وتصدرها دولة الاحتلال الفارسية بحق الأسرى الأحوازيين التي تنوعت نشاطاتهم بين السياسية والمدنية.

 

 

 

 

كما تعزّي الحركة الشعب الأحوازي وذوي الأشخاص الذين أعدمهم المحتل الفارسي الغاشم، وتعدهم بمحاسبة نظام الملالي المجرم على سفك الدماء الطاهرة التي سالت وتسيل من أبناء شعبنا الأحوازي الأعزل على مدي تسعة عقود وبضع سنين، و نؤكد أن الدم الأحوازي ليس مستباحا أو مباحا لأحد و إذا اعتقدت القيادات الإيرانية أنها بمنأى عن قوتنا تكون مخطئة وجانبها الصواب، وجرائمها الآثمة بحق شعبنا الأحوازي لن تمر مرور الكرام ونعد قادة العدو بأننا سنجعلهم يعضون أصابع الندم بإذن الله.

 

 

 

في الختام: تطالب حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز كلا من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراء عاجل حيال تلك الجريمة، وإرسال وفد لتقصي الحقائق في الأحواز، بغية تقديم تقرير يتضمن سجلات وافية بأعداد الأشخاص الذين أعدمهم نظام طهران وكذلك أوضاع الأسرى الأحوازيين والمعتقلين في الأحواز المحتلة، كما تذكر الحركة دولة الاحتلال الفارسية “إيران” بالتزاماتها باحترام القانون الدولي لحقوق الإنسان واتفاقية حقوق الطفل واتفاقية مناهضة التعذيب، وإلا قد نفضي إلى ما لا يحمد عقباه.

 

 

 

 

 

 

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

الخميس ١٦ ذو القعدة عام ١٤٤٣ هـ
 
16 / يونيو – حَزِيرَان / 2022 م

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: