تعرف على لواء فاطميون ذراع نظام إيران الإرهابي

تواصل ما تسمى بإيران، استخدام الميليشيات الإرهابية كأذرع بالوكالة لتنفيذ أجنداتها في المنطقة.

وفاجئ نظام ما تسمى بإيران اعتمادها على “لواء فاطميون” لملء الفراغ الناتج عن الانسحاب الأمريكى وسط مؤشرات بالدفع بها نحو أفغانستان.

وبعد انحسار الصراع السوري، عادت تلك الميليشيات إلى إيران، حتى فكر نظام الاحتلال الإيراني لاستخدامها في أفغانستان.

ماذا تعرف عن فاطميون؟
ميليشيا أسسها على رضا توسلى العسكري الأفغاني عام 2014 لقتال المعارضة السورية، كما قتل “توسلي” فيما خلال معارك درعا، وشكل من اللاجئين الأفغان الشيعة فى إيران، وأيضًا من أعضاء أقلية الهزارة الشيعية داخل أفغانستان.

ويُعتبر معظم أعضاء فاطميون فى العشرينيات والثلاثينيات من العمر، مدفوعين أساسًا بالحرمان الاقتصادى ونقاط الضعف بسبب وضعهم كمهاجرين، وعملت إيران على تسليح مقاتلى فاطميون فى اليمن وسوريا، وتشير التقديرات إلى أن عدد قوات لواء فاطميون التى نشرتها إيران فى سوريا يصل لما بين (20 ألفًا و50 ألفًا)، وفى عام 2019 صنفت أميركا جماعة فاطميون منظمة إرهابية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: