مناهضون
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجوم العسكري الأميركي-الإسرائيلي على إيران حقق نتائج أكبر من المخططة، مؤكداً أن القوات الأميركية “تحقق أكثر مما خططنا له في إيران”.
وأوضح ترامب أن الهجوم استهدف البحرية الإيرانية وأسفر عن “إغراق 42 سفينة إيرانية خلال ثلاثة أيام”، مشدداً على أن “النظام الإيراني تسبب في الكثير من القتل”.
وفي محاولة لتهدئة مخاوف الرأي العام الأميركي ومواجهة الأصوات المعارضة للحملة العسكرية، تعهد ترامب بـ”تقليص عدد القتلى الأميركيين في الحرب”. وأضاف أن إيران، التي وصفها بأنها تتعرض لهزيمة ساحقة، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بعدم إطلاق النار عليهم مجدداً، محذراً من أنها “ستتعرض اليوم لضربة قوية للغاية” إذا لم تلتزم.
من جانبها، جاءت تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت سابق السبت، حيث قدم اعتذاراً للدول المجاورة، مؤكداً أن “لا عداوة مع دول المنطقة”، ومشدداً على أن بلاده لن تستسلم لإسرائيل أو الولايات المتحدة. وأضاف أن إيران “ستوقف الهجمات ضد دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضدنا”.
هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد تصعيداً كبيراً في التوترات الإقليمية بين واشنطن وطهران، وسط محاولات كلا الطرفين لإظهار قوتهما العسكرية والسياسية مع الحفاظ على رسائل دبلوماسية للجوار الإقليمي.





