مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

أخبار عامة

بدء الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران

مناهضون

 

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بدء هجوم استباقي ضد إيران، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن والتحشيد العسكري الأميركي الواسع في المنطقة. وأكد كاتس فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء إسرائيل.

أن الضربات الجارية هي هجمات أميركية–إسرائيلية مشتركة، مشيراً إلى إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي بشكل كامل.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي دوّت في مناطق مختلفة جاءت كإجراء إنذار استباقي لتهيئة السكان لاحتمال تعرّض إسرائيل لهجمات صاروخية، مؤكداً إغلاق المدارس ومنع التجمعات العامة.

في المقابل، نقلت مصادر إسرائيلية عن مسؤولين رسميين تأكيدهم أن تل أبيب تتوقع رداً إيرانياً، مشيرين إلى أن العملية العسكرية جرى الإعداد لها منذ أشهر، وأن موعد تنفيذها حُدّد بالتنسيق مع الولايات المتحدة قبل أسابيع.

وأضافت المصادر أن المرحلة الأولى من الهجمات ستستمر نحو أربعة أيام، ووصفتها بأنها امتداد لما سُمّي «حرب الـ12 يوماً» التي شُنّت صيف العام الماضي (يوليو 2025).

على الجانب الإيراني، أكد مسؤول رسمي أن طهران تستعد لـ«ردّ ساحق» على الهجمات. وبالتزامن، سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة طهران، حيث أفادت تقارير محلية بوقوع ثلاثة انفجارات في وسط المدينة، وسقوط صواريخ في شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية.

كما أشارت معلومات العربية/الحدث إلى استهداف وزارة الاستخبارات في طهران، إضافة إلى سماع انفجارات في شرق وغرب العاصمة حيث تنتشر بعض قواعد الحرس الثوري.

وطالت الضربات أيضاً مدناً ومناطق أخرى، بينها قم، أصفهان، كرمنشاه، كرج، وتبريز، فضلاً عن استهداف قواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي إيران.

في السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إحدى الغارات استهدفت المقر الرئاسي في طهران، متحدثة عن تنفيذ عدة عمليات اغتيال. كما سُجّل انقطاع في شبكات الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران، وضعف ملحوظ في خدمة الإنترنت.

تأتي هذه التطورات بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعرب عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مؤكداً أنه لن يقبل بأي مستوى من تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

كما تزامن التصعيد مع وصول حاملة الطائرات الأميركية الأضخم في العالم «جيرالد فورد» إلى إسرائيل، في وقت تتمركز فيه حاملة «أبراهام لنكولن» في بحر العرب.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد عقدتا ثلاث جولات من المحادثات النووية غير المباشرة، على أن تُستكمل باجتماعات فنية بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأيام المقبلة، قبل أن تطيح التطورات العسكرية الأخيرة بآفاق المسار الدبلوماسي.