مناهضون
في وقت تحاول فيه إسرائيل دفع الولايات المتحدة نحو توسيع نطاق المفاوضات مع إيران لتشمل ملفي «الصواريخ البالستية» و«الجماعات المسلحة الموالية لإيران» إلى جانب الملف النووي، حذرت تركيا من تداعيات هذه الخطوة.
وقال وزير الخارجية التركي، هاکان فيدان: «إن الولايات المتحدة وإيران تبديان مرونة تجاه الاتفاق النووي». وأضاف في حديث لصحيفة «فايننشال تايمز» أن استعداد الأمريكيين للتسامح مع تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود معينة، يُعد أمراً إيجابياً.
وحذر فيدان من تغيير فرضيات التفاوض، مؤكداً أن «توسيع نطاق المحادثات الأمريكية الإيرانية ليشمل الصواريخ البالستية، لن يؤدي إلا إلى حرب أخرى».
بالتزامن مع انتظار عقد الجولة الثانية من المفاوضات، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم أمس في كلمته بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للثورة في ساحة “آزادي”: «بلادنا لن تنحني أمام مطالبهم التوسعية ولن تستسلم للعدوان».
وأضاف: «سنواصل بكل قوة الحوار مع دول الجوار من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة».
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد شدد في وقت سابق على أن المفاوضات المقبلة تقتصر حصراً على الملف النووي، وأن طهران لن تتفاوض على قدراتها الدفاعية.
خلاف بين ترامب ونتنياهو:
من جهة أخرى، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب لقاء استمر ثلاث ساعات مع بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، بأنه لم يتوصل إلى اتفاق مع ضيفه بشأن إيران.
وأشار ترامب إلى أن «المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران ستستمر».
تُعتبر الجولة الأولى من هذه المفاوضات، التي بدأت الجمعة الماضي، أول اتصال دبلوماسي بعد الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران في يونيو الماضي، وقد وصفها الطرفان بأنها كانت إيجابية.





