مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

الجنرال جاك كين: أي مفاوضات جديدة مع طهران بمثابة “طوق نجاة” لنظام الخامنئي

مناهضون

 

​حذّر الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، من مغبة استئناف المفاوضات مع طهران في الوقت الراهن، معتبراً أن أي اتفاق جديد سيؤدي حتماً إلى إطالة أمد النظام الإيراني.

​وتأتي تصريحات كين وسط تصاعد التكهنات بشأن احتمالية عودة قنوات الحوار بين واشنطن وطهران. وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” يوم الأحد (1 فبراير)، شدد الجنرال الأمريكي على أن النظام الإيراني يمر حالياً بأضعف حالاته سياسياً واقتصادياً وعسكرياً منذ أربعة عقود، واصفاً الظرف الراهن بـ”الفرصة التاريخية” لتقويض هيكلية السلطة في إيران، بدلاً من منحها متنفساً عبر التفاوض.

 

​ازدواجية الموقف لدى الحلفاء:

​وفي معرض حديثه عن المشهد الإقليمي، سلط الجنرال كين الضوء على ما وصفه بـ”التباين الجوهري” في مواقف الحلفاء العرب للولايات المتحدة. وأشار إلى وجود فجوة بين الخطاب الدبلوماسي المعلن وما يدور في “الغرف المغلقة”.

​وأوضح كين: “بينما تدعو بعض العواصم العربية علناً إلى التهدئة، فإنها تقرّ في المجالس الخاصة بمخاوفها من أن يؤدي الجمود الأمريكي إلى خروج طهران من الأزمة أكثر قوة وجرأة”. ونصح كين بضرورة التعاطي بحذر مع التصريحات العلنية لتلك الدول، مؤكداً أن قلقها الحقيقي يكمن في تعاظم النفوذ الإقليمي لطهران.

​وتعزيزاً لهذا الطرح، أشار موقع “أكسيوس” في تقرير له إلى تحذيرات نقلها وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، خلال لقاء خاص في واشنطن. ووفقاً للتقرير، نبه الوزير السعودي إلى أن عدم تنفيذ الرئيس ترامب لتهديداته ضد طهران، والتراجع بعد أسابيع من التصعيد اللفظي، سيفسّر كـ”رسالة ضعف”، مما قد يمنح النظام الإيراني زخماً أكبر في المنطقة.

 

​استراتيجية الردع؛ مقارنة بين الإدارات الأمريكية:

​وفي سياق تقييمه للسياسة الأمريكية، أجرى الجنرال كين مقارنة نقدية لتعاطي الإدارات المتعاقبة مع الملف الإيراني منذ ثمانينيات القرن الماضي. ورأى أن سبعة رؤساء أمريكيين واجهوا هذا النظام، لكنهم افتقروا إلى الردع الحاسم حتى عند استهداف مواطنين أمريكيين.

​ووجه كين انتقادات حادة لسياسات الرئيسين باراك أوباما وجو بايدن، واصفاً إياهما بـ”الأضعف” في مواجهة طهران، حيث “شهدت فترتاهما تمدداً للنفوذ الإيراني عبر الوكلاء، ومساعي حثيثة لتطويق إسرائيل”، بحسب تعبيره.

​واستثنى كين من هذا التقييم فترة الرئيس دونالد ترامب، مشيداً بقراراته التي شملت تصفية قاسم سليماني وتوجيه ضربات للبرنامج النووي، معتبراً أن تلك الإجراءات – ولا سيما ما وصفه بـ”حرب الـ 12 يوماً” – نجحت في تأخير الطموحات النووية الإيرانية لأشهر عدة.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *