مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

تقارير

الأحواز بين الحراك الشعبي والقبضة الأمنية

مناهضون

 

شهد إقليم الأحواز العربي خلال هذا الأسبوع تصعيداً ملحوظاً في الأوضاع الميدانية والأمنية، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية وتزايد القبضة الأمنية التي تفرضها سلطات الاحتلال الإيراني، بالتوازي مع تعتيم إعلامي واسع يهدف إلى حجب حقيقة ما يجري على الأرض.

 

التطورات الميدانية:

  • خروج احتجاجات شعبية في عدد من مدن الأحواز، أبرزها الأحواز وعبادان، تعبيراً عن الغضب الشعبي من الأوضاع المعيشية والسياسات القمعية.

  • تسجيل مواجهات متفرقة بين المتظاهرين والقوات الأمنية، استخدمت خلالها السلطات أساليب القمع لتفريق المحتجين.

  • ورود تقارير عن سقوط ضحايا ووقوع إصابات في صفوف المدنيين، مع صعوبة التحقق من الأرقام الدقيقة نتيجة الحصار الإعلامي.

الوضع الأمني:

  • تعزيز الوجود الأمني والعسكري في المدن الأحوازية، ونشر وحدات خاصة لقمع الاحتجاجات.

  • تنفيذ حملات دهم واعتقالات استهدفت ناشطين ومواطنين، في إطار سياسة الترهيب الجماعي.

  • استمرار النهج الأمني القائم على الحلول القمعية بدلاً من معالجة جذور الأزمة.

التعتيم الإعلامي وقطع الاتصالات:

  • فرض قيود مشددة على خدمات الإنترنت والاتصالات في مناطق واسعة من الإقليم المحتل.

  • منع وسائل الإعلام المحلية والدولية من تغطية الأحداث، وملاحقة الصحفيين والنشطاء.

  • حرمان الرأي العام من الوصول إلى معلومات دقيقة حول حقيقة الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأحواز.

الوضع الحقوقي والإنساني:

  • تصاعد القلق الحقوقي بشأن أوضاع المعتقلين، خاصة في ظل غياب أي معلومات رسمية عن أماكن الاحتجاز أو ظروف الاعتقال.

  • استمرار انتهاكات حقوق الإنسان بحق الشعب الأحوازي، بما في ذلك القتل خارج القانون، والاعتقال التعسفي، والتضييق على الحريات العامة.

قراءة سياسية:

تؤكد أحداث هذا الأسبوع أن ما يجري في الأحواز ليس حدثاً عابراً، بل هو امتداد لسياسات الإقصاء والتهميش الممنهجة بحق الشعب الأحوازي، ومحاولة دائمة لإخماد صوته المطالب بحقه في الحرية والكرامة وتقرير المصير.

خلاصة وتوصيات:

  • تدعو حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الأحوازي.

  • التأكيد على ضرورة كسر التعتيم الإعلامي وتسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات المستمرة.

  • مواصلة الحراك السياسي والإعلامي لدعم نضال شعبنا الأحوازي حتى نيل حقوقه المشروعة.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *