مناهضون
في تصعيد جديد لسياسة القمع المنهجي التي ينتهجها الاحتلال الإيراني، أفادت تقارير حقوقية بتلقّي سبعة نشطاء أحوازيين من أبناء المكوّن السنّي أحكاماً بالسجن تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وذلك بقرار من محكمة الثورة الجائرة في الأحواز.
وقد أُبلغ المعتقلون بهذه الأحكام القاسية يوم الإثنين، 13 أكتوبر، وهم يقبعون في القسم الثامن من سجن شيبان المركزي.
تفاصيل الأحكام والنشطاء المستهدفين:
1. خليل خزرجي: حُكم بالسجن 5 سنوات (أعزب).
2. علي خزرجي: حُكم بالسجن 5 سنوات (متزوّج).
3. علي برواية: حُكم بالسجن 5 سنوات (متزوّج وله طفلان).
4. عباس حمادي: حُكم بالسجن 5 سنوات (أعزب).
5.حسين سيلاوي: حُكم بالسجن 5 سنوات (متزوّج وله طفلان).
6.عبدالمجيد هاشمي: حُكم بالسجن 3 سنوات (متزوّج).
7.يونس غرباوي: حُكم بالسجن 3 سنوات (متزوّج وله ثلاثة أطفال).
اعتُقل هؤلاء النشطاء في مارس 2025 على يد جهاز الحرس الثوري الإيراني ضمن حملة أمنية واسعة استهدفت المكوّن العربي السنّي.
وتعرّض المعتقلون لـشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في المراكز الأمنية التابعة للاحتلال قبل إيداعهم سجن شيبان. ويُؤكَّد أن النشطاء المستهدفين كانوا يمارسون نشاطاً مدنياً وثقافياً في مدينة الأحواز قبل استهدافهم.
وتُدين حركة رواد النهضة استمرار محكمة الثورة في إصدار هذه الأحكام الثقيلة ضد أي صوت يطالب بالحقوق أو يسعى للنهضة في أرض الأحواز المحتلة، وتعتبر ذلك دليلاً إضافياً على غياب العدالة والحرّيات في ظل حكم الاحتلال الإيراني.





