بيان حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز المتعلق بشأن الأحداث الجارية في قضاء المقدادية في محافظة ديالى العراقية

مناهضون

أصدرت حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، بياناً أدانت فيه بأشد العبارات جريمة تهجير العائلات من قضاء المقدادية في محافظة ديالى استمرارا لسياسة التهجير القسري للعراقيين من المدن العراقية لتغيير الديموغرافية والتركيبة السكانية في المحافظات السُنية تلبية لأوامر دولة الاحتلال الفارسية “إيران” على غرار ما يحدث في سوريا والأحواز.

وحذرت الحركة، من أن ما يجري في قضاء المقدادية، ما هو إلا جريمة حرب وتطهير عرقي خطير في سلسلة الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإيراني والمليشيات الإرهابية بحق الشعب العراقي منذ عام 2003م حتى الان.

كما حملت الحركة الحكومة العراقية المسئولية الكاملة عن كل الجرائم التي تحدث في العراق في ظل الفشل السلطوي للحكومة العراقية المشكلة في تحقيق استتباب الأمن في كافة أرجاء العراق.

وأكدت الحركة في بيانها، على أهمية دعم المجتمع الدولي تقديم كل عون مستطاع في متابعة قضية قضاء المقدادية والتصدي لتهجير العائلات واستتباب الأمن فيه.

كما طالبت حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز المجتمع الدولي ومؤسساته لإعمال قواعد القانون الدولي وضمان توفير الحماية الدولية للشعب العراقي ضد الجرائم الذي تقترفها الملشيات الإرهابية العميلة لإيران في المحافظات العراقية وإجبارهم على وقف هذه الجرائم ومساءلتهم و محاسبتهم عليها، خاصة وأن الإفلات الدائم من العقاب والمساءلة هو تشجيع لكي تواصل المليشيات جرائمها بكل ما يرتبه ذلك من تداعيات وانعكاسات على الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وجاء نص البيان كالتالي:

 

 

 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ

(بيان رقم 27)

 

 

امتداداً للواقع السياسي في العراق منذ الغزو الأمريكي الغاشم في عام 2003م حتى الان، لا تزال الصراعات الطائفية تعصف بالعراق وتقوّض أمنه واستقراره دون أن تحرك السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية ساكنا إعمالا لمسؤوليتها القانونية والدستورية في ضبط المتسببين وإحالتهم للعدالة لما من شأنه حماية المدنيين وتحقيق الأمن والاستقرار، بعد أن فشلت النخبة السياسية في احتواء الانقسامات وتطوير نظام للحكم يشمل الجميع بلا استثناء، وكانت اخرها المواجهات والمعارك العنيفة التي شهدتها محافظة ديالى الواقعة شرقي البلاد، التي أسفرت عن سقوط عديد من القتلى والجرحى، مما تثير القلق والمخاوف من تطور الأمور.

إذ تدين حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، بأشد العبارات جريمة تهجير العائلات من قضاء المقدادية في محافظة ديالى تحت ظروف أمنية معينة استمرارا لسياسة التهجير القسري للعراقيين من المدن العراقية لتغيير الديموغرافية والتركيبة السكانية في المحافظات السُنية تلبية لأوامر دولة الاحتلال الفارسية “إيران” على غرار ما يحدث في سوريا والأحواز.

وتتابع الحركة عن كثب وبقلق بالغ استمرار أعمال الفوضى الناجمة عن حالة الانفلات الأمني التي يشهدها قضاء المقدادية في محافظة ديالى وما يرافقها من قتل وإحراق وتجريف و إزهاق لأرواح المدنيين الأبرياء بما فيهم النساء والأطفال على أيدي المليشيات الإرهابية العميلة لإيران ألتي حوّلت حياة سُنة “المقدادية” إلى جحيم وقد تشعل أزمة طائفية جديدة لصالح إيران، تزيد الوضع سوءاً وتفاقم متاعب العراق، في وقت يشهد فيه أزمة حادة على مختلف الأصعدة.

وتحذر الحركة، من أن ما يجري في قضاء المقدادية، ما هو إلا جريمة حرب وتطهير عرقي خطير في سلسلة الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإيراني والمليشيات الإرهابية بحق الشعب العراقي منذ عام 2003م حتى الان في سياق استمرار العدوان السافر والممنهج والمتصاعد الذي يستهدف الشعب العراقي الشقيق ووجوده وحقوقه خاصة في المدن السُنية بشكل مطرد خطير وغير مسبوق، واستمرارا لسياسة التهجير القسري لأهل السُنة من العراق في ظل الفشل السلطوي للحكومة العراقية المشكلة في تحقيق استتباب الأمن في كافة أرجاء العراق، كما تحمل الحركة الحكومة العراقية المسئولية الكاملة عن كل الجرائم التي تحدث في العراق، من غسيل الأموال، والقتل، والسطو المسلح، والغش الصناعي، وتهريب الاثار، وزراعة المخدرات، وخطف الاطفال، والاتجار بالسلاح وتزوير الصكوك المصرفية، وتزوير العملة والشهادات العلمية فضلاً على التفجيرات ونحوها. 

في الختام، تطالب حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز المجتمع الدولي بأن يقف أمام مسؤولياته لوضع حد وفوري لهذا العدوان بحق الشعب العراقي ومحافظة ديالى، والتصدي لجرائم الاقتلاع والترحيل القسري بصورة سريعة وحاسمة تقتضيها خطورة الجرائم المرتكبة، كما تؤكد الحركة على أهمية دعم المجتمع الدولي تقديم كل عون مستطاع في متابعة قضية قضاء المقدادية والتصدي لتهجير العائلات واستتباب الأمن فيه.

كما تطالب الحركة، المجتمع الدولي ومؤسساته لإعمال قواعد القانون الدولي وضمان توفير الحماية الدولية للشعب العراقي ضد جرائم الحرب الذي تقترفها الملشيات الإرهابية العميلة لإيران في المحافظات العراقية ذات غالبية سنية وإجبارهم على وقف هذه الجرائم ومساءلتهم و محاسبتهم عليها، خاصة وأن الإفلات الدائم من العقاب والمساءلة هو تشجيع لكي تواصل المليشيات جرائمها بكل ما يرتبه ذلك من تداعيات وانعكاسات على الأمن والاستقرار في المنطقة.

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز


٠٢ من شهر ربيع الثاني عام ١٤٤٣ هـ


٠٧ / نوفمبر / ٢٠٢١ م

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: