إيران في ورطة كبرى بعد فضح محاولة خطف صحافية أميركية

أزمة جديدة لنظام الملالي جراء استمراره في سياساته سواء في الداخل أو الخارج، فلا تزال ردود الأفعال على إعلان القضاء الأميركي، توجيه التهم إلى 4 عملاء للاستخبارات الإيرانية بالتآمر لخطف صحافية أميركية من أصول إيرانية تقيم في الولايات المتّحدة وتنشط في مجال “فضح انتهاكات حقوق الإنسان”، مستمرة.

فبعدما شددت وزارة الخارجية الأميركية على أن النظام الإيراني يحرم الشعب من حقوقه الإنسانية، مؤكدة عزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها إيران، اعتبر ‏كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول، أن النظام الإيراني يحتجز رهائن أميركيين.

كما لفت في بيان، إلى أن نشاط طهران بتكميم الأفواه مازال مستمراً، في إشارة منه إلى ما قامت به عناصر إيران من محاولة خطف أميركية من شوارع نيويورك.

يذكر أن القضاء الأميركي لم يكشف عن اسم الصحافية، إلا أن مسيح علي نجاد، الصحافية والناشطة الإيرانية المقيمة في نيويورك، بدت في تغريدة على تويتر وكأنها تؤكّد أنّ مؤامرة الخطف كانت تستهدفها، إلى أن أكدت هي نفسها أنها هي المقصودة ببيان وزارة العدل فيما بعد بتصريح لها مع موقع أميركي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: