مناهضون

حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز

مكتب الإعلام

أخبار الأحواز

الإعدام يُهدد شابًا عربيًا من الأحواز.. إيليا بن رشيد ضحية أحكام قاسية بعد اعتقاله في احتجاجات إيران

مناهضون – خبر

 

في تصعيد جديد ضد المحتجين العرب، أصدرت الشعبة الخامسة لمحكمة الثورة في أصفهان حكمًا بالإعدام بحق إيليا بن رشيد، الشاب العربي البالغ من العمر 22 عامًا، على خلفية مشاركته في احتجاجات يناير 2026، في حكم يثير مخاوف متزايدة بشأن مصير المعتقلين الأحوازيين، وسط تقارير عن تعرضه للتعذيب والضغط لانتزاع اعترافات قسرية.

وأفادت مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال الإيراني أبلغت بن رشيد بالحكم مؤخرًا، داخل أحد السجون في أصفهان، بعد إدانته بتهمة «المحاربة» على خلفية مزاعم مشاركته في تخريب الممتلكات العامة.

ولم يقتصر الحكم على الإعدام، إذ قضت المحكمة أيضًا بسجنه 3 سنوات و6 أشهر ويومًا واحدًا بتهمة «التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد»، و9 أشهر ويوم واحد بتهمة «الدعاية ضد النظام»، ليصل مجموع العقوبات السجنية الإضافية إلى 4 سنوات و3 أشهر ويومين، إلى جانب منعه من مغادرة البلاد لمدة عامين.

وتأتي هذه الأحكام امتدادًا لإجراءات قضائية سابقة في القضية نفسها؛ إذ سبق أن أصدرت الشعبة 102 للمحكمة الجنائية الثانية في شاهين شهر حكمًا بحقه في يونيو 2026 بالسجن 6 أشهر والجلد 20 جلدة، وفقًا للمعلومات الواردة من المصادر المحلية.

 

اعتقال وتعذيب واتهامات تنتهي بحكم الإعدام:

إيليا بن رشيد، المنحدر من مدينة الأحواز والمقيم في شاهين شهر بمحافظة أصفهان، شاب يتيم نشأ في كنف جديه، وليس له سوى أخت أصغر منه، واعتقلته سلطات الاحتلال في 12 يناير 2026، خلال الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت مؤخرًا.

وبحسب مصادر مطلعة، تعرض بن رشيد خلال الأيام الأولى من احتجازه للتعذيب الجسدي والنفسي داخل الزنازين الانفرادية، كما حُرم من الماء والطعام في بداية اعتقاله، في ظروف قالت المصادر إنها استُخدمت للضغط عليه وانتزاع اعترافات قسرية منه.

وتثير هذه المزاعم مخاوف جدية بشأن ظروف احتجازه ومدى احترام الضمانات القانونية، لا سيما في ظل خطورة الحكم الصادر بحقه وإمكانية تنفيذ عقوبة الإعدام.

 

العرب في شاهين شهر تحت ضغوط أمنية متزايدة:

وتستضيف شاهين شهر، على مدى عقود، آلاف المواطنين العرب الذين انتقلوا إليها من الأحواز وعبادان والمحمرة ومعشور، بفعل تداعيات الحرب والأزمات البيئية والتدهور الاقتصادي الذي دفع عائلات عديدة إلى البحث عن ظروف معيشية أفضل.

وتشير تقارير إلى تصاعد الضغوط الأمنية على السكان العرب في شاهين شهر خلال موجات الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، مع تسجيل حالات اعتقال وإصابة ومقتل في صفوفهم.

وتعيد قضية إيليا بن رشيد تسليط الضوء على مصير المحتجين العرب الأحوازيين الذين يواجهون اتهامات أمنية وعقوبات مشددة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام أحكام الإعدام في التعامل مع المشاركين في الاحتجاجات.

وبينما ينتظر الشاب الأحوازي مصيره خلف القضبان، يجب الكشف عن ملابسات محاكمته، والتحقيق في ادعاءات التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية، وضمان حقه في محاكمة عادلة، ومنع تنفيذ حكم الإعدام قبل التحقق من سلامة الإجراءات القضائية واحترام حقوقه الأساسية.

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *