مناهضون
تشهد الأحواز العربية المحتلة اليوم تصاعدًا ثوريًا لافتًا في الانتفاضة الشعبية، حيث خرج أبناء شعبنا الأحوازي إلى الشوارع في عدد من المدن، متحدّين آلة القمع الإيرانية، ومؤكدين تمسّكهم بحقهم المشروع في الحرية وتقرير المصير، ورفضهم المطلق لسياسات الاضطهاد والهيمنة الفارسية.
وأفادت مصادر ميدانية للمكتب الإعلامي لحركة رواد النهضة لتحرير الأحواز (مناهضون)، بأن قوات الاحتلال الإيراني دفعت بتعزيزات عسكرية كثيفة، وانتشرت في الأحياء السكنية ومراكز المدن، ونصبت الحواجز، في محاولة يائسة لكسر إرادة الجماهير الثائرة، مستخدمة القوة المفرطة والغازات السامة وحملات الاعتقال التعسفي بحق المتظاهرين.
وفي موازاة ذلك، شهدت الأسواق والمناطق التجارية إضرابات وإغلاقات واسعة، في رسالة واضحة تؤكد التحام الشارع الأحوازي بكل فئاته مع الانتفاضة الشعبية، وتصاعد حالة الغضب العام في وجه سياسات النهب الممنهج، وطمس الهوية العربية، وتجفيف سبل العيش.
ويأتي هذا التصعيد في سياق انتفاضة شعبية متواصلة تعكس وعيًا وطنيًا متقدمًا لدى الجماهير الأحوازية، التي تواصل نضالها رغم القمع والتهديد، وتؤكد أن الإرادة الشعبية أقوى من الرصاص والسجون، وأن زمن الصمت قد انتهى.
وتؤكد حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز أن ما يجري اليوم هو محطة مفصلية في مسار النضال الوطني الأحوازي، وتحمل نظام الاحتلال الإيراني كامل المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى كسر الصمت، وفضح الجرائم، وتحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه شعبٍ يُقمع لأنه يطالب بحريته.





